دعوة لتغيير قيادات معارضة البحرين   
السبت 1432/6/25 هـ - الموافق 28/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:48 (مكة المكرمة)، 19:48 (غرينتش)

 الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الشيخ علي سلمان (الجزيرة)

طالب الشيخ عبد اللطيف المحمود (سني) بتغيير قيادات المعارضة الشيعية في البحرين للمضي قدما في المصالحة السياسية، متهما إياها بتلقي الأوامر من إيران وبأن لها أجندة طائفية.

وقال الشيخ المحمود -رئيس تجمع الوحدة الوطنية البحريني-  في تصريح لرويترز إن الحركة الديمقراطية التي بدأت في فبراير/ شباط الماضي في البحرين تم اختطافها من طرف قيادات المعارضة الشيعية.

كما اتهم الزعامات الشيعية بقيادة حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها الشيخ علي سلمان بمحاولة تهميش العائلة الحاكمة في البحرين من خلال حديثها عن إصلاحات سياسية وبتلقيها الأوامر من إيران.  

يذكر أن الشيخ المحمود كان قد قاد فريقا من المفاوضين بالتنسيق مع ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في محادثات مع المعارضة قبل أيام من دخول القوات الخليجية إلى البحرين لمساعدة الحكومة في التصدي لحركة الاحتجاج.

واعتبر أن الإصلاحات السياسية والدستورية تحتاج إلى موافقة الجميع من النظام والسنة والشيعة، حيث قال "رؤيتنا أن للمجتمع ثلاث قوى: النظام، السنة، الشيعة. وهذه الإصلاحات السياسية والدستورية يجب الاتفاق عليها من الجميع".

ويرى الشيخ عبد اللطيف المحمود أن المعارضة الشيعية مطالبة بإصلاح نفسها والتقدم من جديد للمجتمع، وخص بالتحديد حركة الوفاق الوطني.

تهم
ومن جهة أخرى، قال المحمود إن الشيعة هم المسؤولون عن معاناتهم "الحقيقة أن الذين عاشوا الرعب هم أهل السنة خاصة الشهر الأول، حيث كانت الحركة طائفية مرتفعة الوتيرة وكان هناك كثير من محاولات الانتقام والسب والعداء".

واتهم المحتجين بالاعتداء على السنة وسبهم، في إشارة منه إلى الاحتجاجات التي شهدتها البحرين في فبراير/ شباط الماضي.

وبشأن تلك الاحتجاجات أوضح الشيخ المحمود أنه لم يكن قلقا في البداية لأن الظاهر كان أن هناك ثلاث قضايا رئيسية أعلنوها، وهي المملكة الدستورية، وصلاحيات مجلس الشورى والتجنيس، مؤكدا موافقته على طرح هذه المسائل للنقاش. 

وتابع قائلا "لكن بعد ذلك تبين أن القضية ليست قضية إصلاحات وإنما القضية طائفية لإقامة دولة طائفية يتحكم فيها ولي الفقيه" في إشارة إلى مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي.

يذكر أن الشيخ عبد اللطيف المحمود كوّن تجمع الوحدة الوطنية البحريني ليحقق توازنا مع الحركة الديمقراطية التي يقودها الشيعة، ولكن المعارضة تتهمه بأنه مموّل من الولايات المتحدة أو السعودية أو الأسرة الحاكمة في البحرين.

ورغم نفيه لتلك التهم فإنه اعترف بلقاء جمعه بمساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان في أواخر فبراير/ شباط الماضي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة