داكار تستضيف محادثات لحل أزمة مدغشقر   
الخميس 1423/2/6 هـ - الموافق 18/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنصار رافالومانانا يهاجمون السيارات أثناء تظاهرة في أنتاناناريفو مطالبين بإعلانه رئيسا للبلاد (أرشيف)
استؤنفت في العاصمة السنغالية داكار المحادثات بين خصمي الرئاسة في مدغشقر ديدير راتسيراكا ومارك رافالومانانا في محاولة من الوسطاء الأفارقة لوقف النزاع الدموي بين أنصار الزعيمين على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

فقد بدأ راتسيراكا ورافالومانانا الذي نصب نفسه رئيسا للبلاد في فبراير/ شباط الماضي محادثات مباشرة اليوم الخميس في داكار مواصلة لاجتماع عقداه الليلة الماضية واستمر نحو سبع ساعات.

وقبيل محادثاتهما اجتمع رافالومانانا بأحد الفنادق مع الأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية عمارة عيسى والرئيس السنغالي عبد الله واد الذي ينظم هذه المحادثات لحل الأزمة في مدغشقر.

وعقب اجتماع الأربعاء الذي يعتبر أول لقاء مباشر بين خصمي الرئاسة في مدغشقر منذ اندلاع الأزمة قال الرئيس واد إنه "متفائل جدا" باحتواء أزمة مدغشقر التي يحكمها رئيسان وحكومتان وعاصمتان منذ فبراير/ شباط الماضي.

وأوضح الرئيس السنغالي أن مسودة بيان كتبت وعدلت، مضيفا أنه يأمل في أنه سيعاد فحصها ومناقشتها وإقرارها خلال محادثات اليوم.

يشار إلى أن عددا من زعماء القارة الأفريقية يتوسطون بين الرجلين منذ يوم الثلاثاء الماضي لإنهاء الأزمة التي تعصف بمدغشقر، فإضافة إلى الرئيس واد وعمارة عيسى فإن فريق الوساطة يضم أيضا مندوب الأمين العام للأمم المتحدة لغرب أفريقيا إبراهيما فول، ورؤساء ساحل العاج لورانت غباغبو وبينين ماثيو كيريكو وموزمبيق جواكيم تشيسناو.

وكانت المحكمة العليا في مدغشقر قد ألغت أمس الأربعاء نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 16 ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي ولم يفز فيها أي من المرشحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة