رايس تدعو الدول الأفريقية لإرسال قوات سلام إلى الصومال   
الخميس 1428/11/27 هـ - الموافق 6/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)
ملف الصومال يتصدر اجتماعات رايس في أديس أبابا (الفرنسية-أرشيف)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الدول الأفريقية إلى إرسال قوات سلام إلى الصومال.
 
وقالت رايس في مستهل زيارتها للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا الأربعاء "نعتقد أن على القوات الإثيوبية ألا تستمر في الصومال بعد نقطة محددة، وهذا يتطلب قوات حفظ سلام قوية جدا وهذا سيكون جزءا من مناقشاتي هنا".
 
وفي تعليقها على استقالة خمسة من وزراء الحكومة الصومالية الجديدة قالت رايس "إن الحالة ليست سهلة، ولكن متى كانت غير ذلك؟".
 
وأضافت أن على القيادة الصومالية أن تضع في حسبانها الوصول إلى جميع العناصر غير المرتبطة بالإرهاب، ويجب أيضا توسيع الحكومة و"هذا في الواقع رسالتي لرئيس الوزراء الذي عليه إيجاد الطريق لتوسيع قاعدة الدعم لحكومته".
 
وفيما يتعلق بالسودان قالت رايس إنها ستسعى في اجتماعاتها مع المسؤولين السودانيين إلى منع انهيار اتفاق بين الشمال والجنوب ما قد يهدد بالعودة لحرب أهلية شاملة.
 
وقالت إن هذا اتفاق يجب ألا نتركه ينهار مع تركز اهتمام الجميع على دارفور، فالحرب الأهلية بين الشمال والجنوب أودت بحياة الملايين.
 
وقالت رايس إنها تريد التغلب على العقبات اللوجستية التي تعوق نشر قوات مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور.
 
هموم أفريقية
وفي إشارة إلى النزاع الحدودي بين إريتريا وإثيوبيا قالت ليست هناك حاجة لاستخدام القوة في نزاع حدودي.
 
وقالت رايس في ثاني رحلة لها لمنطقة جنوب الصحراء الكبرى في عامين إنها تريد دفع الجهود الدولية قدما لتسوية هذه الصراعات من خلال سلسلة من الاجتماعات مع الزعماء الأفارقة أثناء زيارتها التي تستمر 24 ساعة لأديس أبابا.
 
وأبلغت رايس الصحفيين المسافرين معها إلى العاصمة الإثيوبية ومقر الاتحاد الأفريقي أنها شعرت بقلق متزايد إزاء بؤر الأزمات العديدة في أفريقيا.
 
اتفاق أميركي أفريقي على دعم الكونغو (رويترز-أرشيف)   
والتقت رايس رؤساء بوروندي وأوغندا والكونغو، لمناقشة الصراعات في منطقة البحيرات العظمى.
 
وقال رئيس أوغندا يوري موسيفيني "لقد كانت المناقشات شاملة، وجزء من الخطر في أفريقيا هو التعاطي مع الأزمات بطريقة سطحية".

واتفقت الولايات المتحدة ودول أفريقية على تقديم الدعم الفوري لقوات الكونغو الديمقراطية ضد الجنود التابعين للفريق أول المتمرد لوران نكوندا.
 
وأعلنت رايس عن هذا الاتفاق بأديس أبابا بعد محادثات جمعتها مع وزير داخلية الكونغو الديمقراطية دينيس كالومي وكذا مع مسؤولين من رواندا وأوغندا وبوروندي، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة