مصرع 4 في مواجهات بين الجيش الفلبيني ومورو الإسلامية   
الأحد 18/12/1422 هـ - الموافق 3/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فتح الرحمن الغوزي بصحبة جنود فلبينيين (أرشيف)
أعلن الجيش الفلبيني اليوم أن أربعة من مقاتلي جبهة تحرير مورو الإسلامية لقوا مصرعهم في مواجهات جنوبي البلاد. وفي السياق ذاته نفت الجبهة أي صلة لها بالإندونيسي فتح الله الغوزي الذي قالت السلطات الأمنية الفلبينية إنه قام بدور أساسي في نشاطات شبكة القاعدة في جنوبي شرق آسيا.

وقال ناطق باسم القيادة الجنوبية في الجيش إن مقاتلي مورو دخلوا في مواجهة مع الجيش أثناء مهاجمتهم قرية نائية أمس، مما دفع قوات الجيش لمطاردتهم في أماكن أخرى.

وتعد الجبهة التي تتألف من 12500 عنصر الفصيل الأساسي الذي يقاتل الحكومة الفلبينية. وتجري الجبهة حاليا مفاوضات سلام مع مانيلا غير أن خبراء أمنيين يقولون إن لها علاقة بالغوزي الذي تدور مزاعم بأنه كان ناشطا في تنسيق عمليات شبكة القاعدة في جنوب شرق آسيا.

واعتقلت السلطات الفلبينية فتح الله الغوزي في يناير/كانون الثاني الماضي. وتتحدث مزاعم عن أن الغوزي كان مسؤولا بارزا في الجماعة الإسلامية التي توجه لها اتهامات بصلتها بتنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن.

وقال المحققون إن الغوزي اعترف بقيامه بموجة من الهجمات بالقنابل في مانيلا عام 2000 بالاشتراك مع الجبهة وراح ضحيتها عدد من الأشخاص.

غير أن متحدثا باسم الجبهة نفى هذه الأنباء وقال إنها تأتي في إطار خطة أوسع الغرض منها إلصاق صفة الإرهاب بأعضاء الجبهة. وقال المتحدث إن زعيم الجبهة سلامات هاشم "رجل معتدل" لا يقر بالهجمات على الأهداف المدنية.

واتهم المتحدث أوساطا في حكومة الرئيسة غلوريا أرويو وداخل المؤسسة العسكرية بأنها تهدف إلى خلق مبررات لوقف عملية السلام الجارية مع الجبهة أو خلق ذرائع لشن هجمات عليها. ونفى المتحدث وجود أي صلة للجبهة بالجماعة الإسلامية أو تنظيم القاعدة، ولكنه قال إنه لا يستطيع التحدث باسم جماعات أخرى في جنوب البلاد مثل جماعة أبو سياف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة