عودة الطائرة القطرية وحماس تنفي تجميد عضوية غوشة   
الجمعة 1422/4/8 هـ - الموافق 29/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الطائرة القطرية قبل إقلاعها من المطار الأردني
حطت الطائرة القطرية، التي كانت قد أقلت القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس إبراهيم غوشة إلى عمان، في مطار الدوحة، بعد أن سمحت السلطات الأردنية لها بالمغادرة، غداة موافقتها على عودة غوشة إلى الأردن مقابل امتناعه عن أي عمل سياسي أو إعلامي في الأردن.

ويأتي السماح بمغادرة الطائرة القطرية بعد أن أرغمت هي وأفراد طاقمها على البقاء في مطار الملكة علياء الأردني على مدى أسبوعين. ونقلت قناة الجزيرة عن مسؤولين بمطار الدوحة وشهود عيان أن الطائرة التابعة للخطوط الجوية القطرية التي لم تسمح لها السلطات الأردنية بالمغادرة بدون إبراهيم غوشة هبطت بمطار الدوحة وعلى متنها جميع أفراد طاقمها.

وكانت شركة الخطوط الجوية القطرية قد طلبت من السلطات الأردنية إشعارا رسميا يسمح لها باستعادة الطائرة التي وصل على متنها غوشة إلى عمان في الرابع عشر من الشهر الجاري. وقد أثار وصول إبراهيم غوشة إلى العاصمة الأردنية قبل أسبوعين خلافا بين الأردن وقطر، واتهم المسؤولون الأردنيون الحكومة القطرية بمحاولة إحراجهم وبأنها لم تخطرهم بعودته.



خالد مشعل:
حماس فوجئت بمغادرة غوشة إلى بانكوك وليس إلى اليمن كما كنا قد اتفقنا

نفي تخلي غوشة عن حماس
وقد وافق الأردن على عودة إبراهيم غوشة الناطق باسم حركة حماس إلى البلاد بعد أن تعهدت حماس وغوشة بعدم ممارسة أي عمل سياسي أو إعلامي من داخل الأردن. وقال مسؤولون إن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أوعز للحكومة بالسماح لغوشة بالعودة للعيش كمواطن عادي.

وكشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في تصريحات لقناة الجزيرة ملابسات الاتفاق مع الحكومة الأردنية على دخول غوشة إلى بلاده نافيا أن يكون غوشة قد تخلى عن نشاطاته في الحركة.

وأكد مشعل أن غوشة التزم بعدم ممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي باسم حماس على الساحة الأردنية فقط، نافيا تصريحات أدلى بها وزير الإعلام الأردني صالح القلاب بأن عمان وافقت على عودة غوشة بعد أن وافق الأخير على وقف أي علاقة له مع الحركة.

وقال إن السلطات الأردنية عرضت على حماس مشروعا لحل الأزمة يقوم على شرطين، الأول التزام الحركة بعدم قيام المهندس غوشة بأي نشاط إعلامي أو سياسي يتصل بحركة حماس في الأردن، والثاني أن يغادر إلى عاصمة عربية (صنعاء) على أن يعود بعد أيام.

وأشار إلى أن اتفاقا خطيا تم التوصل إليه مع الأردن، وأن القيادة اليمنية وافقت على استضافة غوشة، ولكن مشعل أكد أن حماس فوجئت بمغادرته إلى بانكوك وليس إلى اليمن كما كان الاتفاق. وأبدى مشعل تخوفا من سفر غوشة المفاجئ إلى بانكوك في "ظروف غامضة وغير طبيعية"، وحمل الحكومة الأردنية مسؤولية أمنه وسلامته.

وأعرب مشعل عن أمله بأن تتكرر خطوة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع بقية أعضاء قيادة حماس ليعودوا إلى الأردن ويعيشوا على أرضهم دون أن يحدث ما يضر بلدهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة