كرزاي يوصي بتوخي الحذر أثناء مكافحة الإرهاب   
الاثنين 1426/3/24 هـ - الموافق 2/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:08 (مكة المكرمة)، 21:08 (غرينتش)
كرزاي يتعهد بمكافحة الإرهاب وحماية مواطنيه في الوقت ذاته(الفرنسية-أرشيف)

أعرب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عن "قلقه" لمقتل عدد من المدنيين الأفغان في عمليات شنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة, وأوصى القوات الأجنبية بتوخي "أكبر قدر من الحيطة" في المناطق المدنية.
 
وحث كرزاي الأفغان والقوات الأميركية على توخي "أقصى أنواع الحذر" خلال مطاردتهم لمقاتلي القاعدة وطالبان.
 
وقال كرزاي في بيان له إنه في الوقت الذي تلتزم فيه الحكومة الأفغانية بمكافحة ما يسمى بالإرهاب فإنها أيضا "مدركة لمسؤوليتها عن ضمان سلامة الشعب الأفغاني", مؤكدا أن على كل القوات أن تكون حذرة خلال تنفيذها للعمليات في المناطق المدنية.
 
وكانت الطائرات الحربية الأميركية قد قصفت أمس موقعا يشتبه في أنه معسكر لتدريب مسلحين بولاية أورزغان بوسط أفغانستان مما أسفر عن مقتل أربعة مسلحين وثلاثة مدنيين هم رجل وامرأة وطفل إضافة إلى جرح آخرين بينهم طفلان.
 
لا تمديد لمهمة الخبير
وفي سياق مغاير قالت الناطقة باسم بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان أريان كينتييه إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لم يجدد مهمة الخبير شريف بسيوني المكلف بتقييم وضع حقوق الإنسان بالبلاد والمنتهية مهمته والذي كان قد انتقد حالات "التعذيب والاعتقالات التعسفية" التي تمارسها قوات التحالف والقوات الأفغانية.
 
وأضافت في مؤتمر صحفي أن أعضاء  اللجنة اعتبروا أنهم ليسوا بحاجة لخبير يكلف خصيصا بأفغانستان وأن أجهزة المفوضة العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة لويز آربور قادرة على التحقق من حقوق الإنسان في البلاد.
 
يذكر أن بسيوني كان قد رفع تقريرا  للمنظمة الدولية أشار فيه إلى "انتهاكات خطيرة" تتمثل في "ممارسات جنسية وضرب وعمليات تعذيب والعنف المؤدي للموت".
 
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد أعربت عن قلقها حيال معلومات تلقتها تفيد أن الوفد الأميركي بلجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بجنيف أعرب عن معارضته لاستمرار مهمة بسيوني بأفغانستان.
 
إطلاق معتقلين
من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم المحكمة العليا الأفغانية عبد الوكيل عمري الإفراج عن 85 معتقلا على الأقل كانت تحتجزهم القوات الأميركية بسجني باغرام وقندهار وتسليمهم للسلطات الأفغانية لإعادتهم إلى قراهم وعشائرهم.
واشنطن تطلق المزيد من المعتقلين بأفغانستان (رويترز-أرشيف)
 
من جانبها قالت المتحدثة باسم الائتلاف العسكري اللتنانت سيندي مور إن المعتقلين كانوا يمثلون خطرا محتملا لتنفيذ أعمال عنف ضد الحكومة والمدنيين مشيرة إلى أنه لم تعد الحالة كذلك ولهذا السبب تم الإفراج عنهم.

يذكر أن هذه الدفعة تعد الأكبر التي يفرج عنها الائتلاف منذ نهاية عام 2001 عندما أطاح بنظام طالبان عقب هجمات سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة. وكان 80 معتقلا قد أطلق سراحهم في يناير/كانون الثاني الماضي قبيل عيد الأضحى المبارك.



كما أفرجت الولايات المتحدة عن 17 معتقلا أفغانيا في 19 أبريل/نيسان الماضي كانوا محتجزين بمعتقل غوانتانامو بكوبا وقد أعيد المحتجزون إلى ديارهم وتحدثوا عن تعرضهم "لعمليات تعذيب لا توصف".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة