دراسة: الفحوص الذاتية لسرطان الثدي عديمة الجدوى   
الثلاثاء 1422/4/5 هـ - الموافق 26/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن باحثون كنديون يجرون تقييما لنتائج سبع دراسات عن منافع الفحوص الذاتية للكشف المبكر عن سرطان الثدي أن هذه الطريقة عديمة الجدوى وربما تسبب أضرارا كبيرة.

وكشف الباحثون في دراسة نشرت في العدد الأخير من مجلة الجمعية الطبية الكندية أن جميع هذه الدراسات أثبتت عدم وجود أي فائدة من الممارسة المنتظمة لهذه الفحوص.

وقالوا إن النتائج الحالية تستبعد أن يكون لهذه الفحوص تأثير كبير في تقليل معدل الوفيات. وأكدوا أن الأضرار الناجمة عنها لا يرقى إليها الشك.

وأوصوا الأطباء بالتخلي عن أسلوب تعليم النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 و69 عاما إجراء هذه الفحوص أثناء المعاينات الدورية.

وتفند هذه الدراسة النظرية المعتمدة منذ أمد طويل ومفادها أن الفحوص الذاتية تعد طريقة فعالة للكشف عن سرطان الثدي بوقت مبكر وتقليل الوفيات الناجمة عنه.

وقالت نانسي باكستر التي أجرت هذه الدراسة بالتعاون مع المؤسسة الكندية للرعاية الصحية الوقائية إن الدراسة قدمت أدلة ملموسة عن وجود أضرار تنجم عن الممارسة المنتظمة لهذه الفحوص.

إلا أن طبيبتين من كلية الطب بجامعة هارفرد حذرتا من أنه من السابق لأوانه نصح النساء بوقف إجراء هذه الفحوص.

وقالت الطبيبتان إن الجميع مطالبون بالنظر بجدية للشكوك المثارة بشأن المنافع والأضرار المحتملة للفحوص ومن ثم مساعدة النساء في اتخاذ قراراتهن بإجرائها أو عدمه.

وتشير الإحصاءات إلى أن حالات الإصابة بسرطان الثدي بين النساء الكنديات تشكل 30% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان. وقد توفيت نحو 5500 امرأة في كندا العام الماضي بسبب هذا المرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة