قيادي بفتح: لا لحماس في الانتخابات   
السبت 21/10/1430 هـ - الموافق 10/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)
جمال نزال: الليكود الإسرائيلي يسعى لإيصال حماس للسلطة بالانتخابات (الجزيرة-أرشيف)
طالب القيادي بحركة التحرير الوطني الفلسطيني  (فتح) جمال نزال بمنع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من المشاركة في أي انتخابات مقبلة بسبب انقلابها على السلطة وعدم الاعتراف ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية.
 
وأشار عضو المجلس الثوري في فتح جمال نزال في تصريح تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه، إلى أن السلطة تفتقر إلى خطة بديلة في حال نجح الليكود الإسرائيلي في مسعاه المحموم لإيصال حماس إلى السلطة بالانتخابات, على حد قوله.
 
وذكر أن الساحة الفلسطينية وهي تحت الاحتلال ستظل مفتوحة على "أسوأ الاحتمالات" في حال الانتخابات محذرًا من وجود عاملي تأثير خارجيين "فادحين" من شأنهما خلط الحسابات على رأس السلطة الوطنية وفصائلها حسب قوله، وهما "الإعلام العربي المنحاز وأجندة اليمين الصهيوني التي تريد أن ترى حماس في الضفة الغربية على رأس الهرم وتحتها الركام".
 
وقال نزال أيضا "من الواضح أن اليمين الإسرائيلي يمهد الأرضية بجنون مدروس لإزاحة السلطة الوطنية من التضاريس السياسية للمنطقة وإحلال حماس محلها بالانتخابات سعيا لتوفير تفهم دولي لشطب فكرة الحل السياسي الذي تحرمه حماس أيضا في البند 13 من ميثاقها الداخلي المناهض للعمل الفصائلي".
 
وحذر المسؤول من عواقب وقوع السلطة الفلسطينية فيما سماه وهم السعي لتحقيق العدالة تجاه حماس عبر الحوار أو الانتخابات.
 
ودعا نزال إلى الاستناد في قطع طريق حماس إلى المشاركة بالانتخابات على مسارين اثنين, "الأول قضائي ينظر إلى استعداء حماس للديمقراطية والسلم الداخلي"، معتبرًا أنه يمكن تتبع ذلك بواسطة دعاوى يرفعها "ضحايا الانقلاب" في إشارة إلى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة منتصف يونيو/حزيران 2007 وما نجم عنها.
 
أما المسار الثاني لمنع حماس, كما يقول جمال نزال "فهو سياسي يعود البت فيه لمنظمة التحرير الفلسطينية على أساس أنها مرجعية السلطة الوطنية".
 
وتمنى نزال تشكيل حزب سياسي إسلامي جديد في الضفة "يرث حماس سياسيا ويلتف حوله أهل حماس على أساس ميثاق جديد يجعل من فلسطين الحاضنة المكانية لبرنامج عمله ويحمل جسم فلسطين في مسماه الجدد".
 
لا تعقيب
وقد رفض القيادي في حماس وعضو كتلتها البرلمانية يحيى العبادسة التعقيب على تصريحات نزال.
 
وقال العبادسة ليونايتد برس إنترناشونال إن مجرد طلب الرد عليها "هو أمر مهين", معتبرًا أن "الأمر لا يعدو محاولة مدفوعة من حركة فتح لحرف الأنظار عن الفضيحة الكبرى والجريمة الوطنية المتعلقة بموقف فتح والسلطة من تقرير غولدستون وما تكشف من تورطها في العدوان على غزة".
 
يشار إلى أن حماس فازت في 25 يناير/كانون الثاني 2006  بالانتخابات التشريعية بفارق كبير عن فتح، ومن المفترض أن تنتهي مدتها القانونية في الخامس والعشرين من يناير المقبل، بيد أنه جرى توافق مبدئي على تأجيل الانتخابات القادمة ستة أشهر أخرى وفق الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة