بريطانيا تخسر جولة أمام أوروبا بشأن البيانات   
السبت 1426/8/7 هـ - الموافق 10/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:35 (مكة المكرمة)، 4:35 (غرينتش)
منيت حملة بريطانيا من أجل توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاقية سريعة بشأن نقص البيانات التي تقول إنها مهمة لمكافحة الإرهاب بنكسة الجمعة بسبب مخاوف من ارتفاع التكاليف وتقويض الحريات المدنية.
 
ودعت بريطانيا إلى احتفاظ شركات الاتصالات بسجلات الاتصالات الهاتفية والبريد الإلكتروني واستخدام الإنترنت لمدة 12 شهرا كحد أدنى في حالة الاحتياج إليها عند إجراء تحقيق. ويتم حاليا تخزين هذه المعلومات في بعض دول الاتحاد الأوروبي لمدة بسيطة تبلغ ثلاثة أشهر.
 
وبعد عقد اجتماع لوزراء العدل الأوروبيين في مدينة نيوكاسل الواقعة في شمال إنجلترا استبعدت لوكسمبورغ التوصل إلى اتفاق سريع، وقال وزير عدلها لو فريدين إنه "يتعين التوقف عن إصدار تصريحات ضخمة بعد الهجمات.. يجب علينا العمل ويجب علينا أن نعرف أين حدودنا".
 
وتجادل بريطانيا بأن مقترحاتها ستساعد الاتحاد الأوروبي على إحباط هجمات مثل التفجيرات التي وقعت في لندن في السابع من يوليو/تموز الماضي، وهي خطط ترى فيها دول أخرى أنها يمكن أن تقوض الحريات المدنية، كما تقول شركات الهواتف الرئيسية إن الإجراءات الجديدة ستكلف مئات الملايين من اليورو من أجل تنفيذها.
 
ويناقش الاتحاد الأوروبي هذه الإجراءات منذ تفجيرات قطارات مدريد في مارس/آذار عام 2004 ولكنه اتفق على التعجيل بالعملية في أعقاب هجمات لندن وكان يأمل التوصل لاتفاق بحلول أكتوبر/تشرين الأول القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة