بلير يزور ليبيا غدا والقذافي يستقبل بيرنز   
الأربعاء 2/2/1425 هـ - الموافق 24/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير
أعلن متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيزور ليبيا غدا الخميس للقاء الزعيم الليبي معمر القذافي وهو ما وصفه المراقبون بالخطوة الهامة لإخراج ليبيا من عزلتها الدبلوماسية.

وأوضح المتحدث أن الزيارة تهدف لإظهار تأييد لندن لما وصفه بالقرارات الإستراتيجية الهامة التي اتخذتها ليبيا بشأن أسلحة الدمار الشامل وقضية لوكربي.

وفي إطار التقارب بين طرابلس ولندن أوضح المتحدث أن مجموعة شل الإنجليزية الهولندية قد توقع اتفاقا عاما قريبا مع ليبيا للتنقيب عن النفط قبالة السواحل الليبية. وأضاف أن عدة شركات بريطانية ستستفيد على الأرجح من تحسن العلاقات بين بريطانيا وليبيا.

وندد زعيم حزب المحافظين البريطاني المعارض مايكل هاوارد بزيارة بلير معتبرا أن توقيتها قد يثير استياء ضحايا حادث لوكيربي لأنها تأتي عقب زيارة بلير لمدريد للمشاركة في تأبين ضحايا تفجيراتها.

إلا أن جيم سواير المتحدث باسم بعض أسر ضحايا لوكربي رحب بتحركات تكامل ليبيا في المجتمع الدولي التي ستتوج بزيارة بلير.

وليم بيرنز
محادثات بيرنز
وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي وليم بيرنز التقى أمس القذافي، وسلمه رسالة من الرئيس الأميركي جورج بوش تتعلق بسبل تحسين العلاقات بين البلدين.

وقد وصف وزير الخارجية الأميركي كولن باول محادثات بيرنز والقذافي بأنها تثبت تحقيق تقدم في ما سماه خارطة الطريق الأميركية لنزع أسلحة الدمار الشامل الليبية.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن إن هناك نوعا من الارتياح في الإدارة الأميركية تجاه ليبيا خاصة في مجال التخلص من الأسلحة النووية, موضحا أن هناك تكهنات بفتح مكتب لرعاية المصالح الأميركية في ليبيا.

واعتبرت مصادر دبلوماسية أن الزيارة بادرة على أن الولايات المتحدة سترفع قريبا عقوباتها المفروضة على طرابلس خاصة بعد إعلان واشنطن السماح لشركات نفط أميركية باستئناف العمل في ليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة