إسلاميو الأردن يدعون لإلغاء معاهدة وادي عربة   
الاثنين 1424/9/1 هـ - الموافق 27/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأردن يوقع مع إسرائيل معاهدة وادي عربة بحضور الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون (أرشيف)
دعا حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني المعارض إلى إلغاء معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية المعروفة بمعاهدة وادي عربة.
ووصف الحزب في بيان أصدره بمناسبة مرور تسع سنوات على توقيع المعاهدة بأنها وصمة عار في تاريخ الأردن وقيد يكبل حركته.

وأهاب الحزب في البيان الذي تسلمت الجزيرة نسخة منه بأبناء الشعب الأردني تعزيز جهودهم لإلغاء المعاهدة مثلما ألغى الأردنيون المعاهدة البريطانية قبل عقود. ووصف الحزب الذي يعتبر أكبر الأحزاب السياسية الأردنية المعاهدة بالظالمة, قائلا "إذا لم يتم إلغاؤها فإنها تظل وصمة عار على تاريخنا وغلا يقيد حركتنا".

وطالب الحزب البرلمان الأردني "بفضح المعاهدة وتعبئة الرأي العام ضدها لحمل الحكومة على إلغائها استنادا لإرادة الشعب الأردني". وقال إن المعاهدة استهدفت إخراج الأردن من معادلة الصراع مع إسرائيل, كما أخرجت مصر من قبل حتى تنفرد إسرائيل بالفلسطينيين وتهيمن عليهم وتحقق التغلغل في الوطن العربي والإسلامي.

وجدد الحزب موقفه الثابت والرافض للمعاهدة وعدم الاعتراف بها ولا بأي أثر يترتب عليها، ورأى أن المستفيد الوحيد منها هو إسرائيل وأن المخدوعين ببركات ما يسمى السلام لم يحصدوا إلا السراب, على حد تعبير البيان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة