واشنطن تعرض على طهران مساعدة ضحايا زلزال لورستان   
السبت 1427/3/3 هـ - الموافق 1/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:22 (مكة المكرمة)، 2:22 (غرينتش)

الزلزال خلف دمارا واسعا وتسبب في تشريد الآلاف (الفرنسية)

 
قالت الخارجية الأميركية إن المسؤول الثالث في الوزارة نيكولاس بيرنز اتصل مباشرة بسفير طهران في الأمم المتحدة، لعرض المساعدة بعد الهزة الأرضية التي ضربت إيران وتسببت في مقتل 66 شخصا.
 
وأوضح المتحدث باسم الوزارة آدم اريلي أن الاتصال جاء بناء على تعليمات من وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لتقديم المساعدة وتعازي الحكومة للشعب الإيراني والحكومة بالخسائر البشرية.
 
وأضاف لمجموعة من الصحفيين أن المساعدة تشمل أغطية وأدوات نظافة وخيما تستوعب 100 ألف شخص، مشيرا إلى أن هذه المساعدات يمكن إرسالها خلال 48 ساعة.
 
وتابع أن واشنطن عرضت أيضا مساعدة قيمتها 50 ألف دولار يمكن أن تسلم إلى الإيرانيين عبر منظمات غير حكومية.

وأكد المتحدث أن السفير الإيراني جواد ظريف قال إنه سيتصل بحكومته للرد على عرض الولايات المتحدة. ويعتبر نادرا جدا هذا النوع من الاتصالات المباشرة بين طهران وواشنطن اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية منذ ربع قرن.
  

جهود السلطات الإيرانية مستمرة بحثا عن ناجين (الفرنسية)

جهود الإنقاذ
في تلك الأثناء دخلت فرق الإنقاذ الإيرانية سباقا مع الزمن لإنقاذ ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب المناطق الغربية فجر الجمعة، وأسفر عن مقتل 66 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 1200 آخرين.
 
ووجهت إيران نداءات رسمية لدول الجوار للإسراع بتقديم مساعدات لإغاثة منكوبي الزلزال الذي بلغت قوته ست درجات بمقياس ريختر، ليصبح واحدا من سلسلة الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد على مدى العقود الثلاثة الماضية.
 
كما أمر رئيس الجمهورية الإسلامية محمود أحمدي نجاد بإرسال فرق إغاثة إضافية للبحث عن ناجين, فيما تشير تقارير إلى وجود أحياء تحت أنقاض المنازل المتهدمة.
 
ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤولين قولهم إن نحو 330 قرية في محافظة لورستان وما جاورها، لحقت بها أضرار بنسب تتراوح بين 30% و100% نتيجة للزلزال الذي كان مركزه بين مدينتي دورود وبورودجرد.
 
كما تسبب الزلزال بانقطاع التيار الكهربائي والاتصالات الهاتفية في مدينة دورود التي نزل سكانها إلى الشوارع خوفا من هزات أخرى.
 
من جهتها قالت الإذاعة الإيرانية إن مستشفيات المنطقة التي ضربها الزلزال استوعبت الحد الأقصى ولا تستطيع استيعاب المزيد من المصابين، وإنها طلبت العون من المناطق المجاورة.
 
وكان مركز رصد الزلازل في ستراسبورغ شرق فرنسا أعلن في وقت سابق أن قوة الزلزال بلغت 5.5 درجات على مقياس ريختر، وحدد مركزه عند نقطة التقاء خط العرض الشمالي 86.32 مع خط الطول الشرقي 3.48.
 
وتشير التقارير الواردة من طهران إلى أن ثلاث هزات متوسطة ضربت المناطق المنكوبة قبل ساعات من وقوع الزلزال فجر اليوم، وتراوحت قوتها بين 4.7 و5.1 درجات على مقياس ريختر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة