قطر تدعو لقوات حفظ أمن عربية بسوريا   
السبت 1434/3/1 هـ - الموافق 12/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:39 (مكة المكرمة)، 22:39 (غرينتش)
 بن جاسم: لا يتعلق الأمر بتدخل عسكري لمناصرة طرف على طرف بل بقوات حفظ أمن (الجزيرة نت)

أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أن "على العرب أن يفكروا بشكل جدي في إرسال قوات لحفظ الأمن إلى سوريا في حال فشلت المساعي الدبلوماسية في حل الأزمة"، مؤكدا أن أي حل سياسي يفترض أن تكون هناك حكومة انتقالية ذات "صلاحيات كاملة"، وهو ما يعني "أن يتنحى بشار الأسد من منصبه".

وقال حمد بن جاسم -في تصريح للجزيرة- إن الأمر "لا يتعلق بتدخل عسكري أي مناصرة طرف على طرف..، بل بقوات حفظ أمن"، مشيرا إلى أن العرب قادرون -من خلال هذه القوات- على وقف حمام الدم في سوريا.

وأضاف أن "الولايات المتحدة وروسيا ليستا متفقتين..، وهناك تباين في الآراء، والمبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي يسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة للذهاب إلى مجلس الأمن بصوت واحد حتى يكون بالإمكان الخروج من المجلس بقرار واحد..، ونحن ندعم هذا التوجه.. لكن إلى متى وإلى أي وقت؟.. نحن لا نستطيع أن ننتظر إلى ما لا نهاية في هذا الموضوع".  

وأكد المسؤول القطري أن "أي حل لا يوجد فيه تغيير للوضع الحالي في السلطة لن يؤدي إلى وقف حمام الدم في سوريا..، لذلك نحن ندعم توجه المعارضة والشعب السوري في تحرير نفسه من هذا النظام..، ويكفي ما حصل من قتل وأسر وهدر أموال وهدم مدن بالكامل".

وأضاف "نحن ندعم توجهات الإبراهيمي في وجود حل سياسي..، الحل السياسي مفروض أن يكون مفهوما ومعروفا أن هناك حكومة عندها صلاحيات كاملة..، وهذا يعني أن الأسد يتنحى من منصبه..، هذا هو الذي يجب أن يتم..، ومن المعروف أنه حتى اجتماع جنيف الأول نص على أن يكون هناك انتقال للسلطة..، أي تسليم وتسلم للسلطة".

يشار إلى أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري كان قد أكد -خلال مقابلة أجراها معه مراسل الجزيرة بالقاهرة في وقت سابق- أن الرئيس السوري بشار الأسد يتحمل مسؤولية استمرار الأزمة في بلاده، مؤكدا أن خطابه الأخير لم يأت بأي جديد.

وتطرق رئيس الوزراء القطري -في المقابلة أيضا- إلى ملفات أخرى، منها واقع العلاقات المصرية القطرية على ضوء التقارب الدبلوماسي الملحوظ بين البلدين، وجهود المصالحة الفلسطينية وإعمار غزة، والمظاهرات في العراق ضد سياسة رئيس الوزراء نوري المالكي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة