أميركا تأسف لعدم الإفراج عن أحد رعاياها   
الأحد 1433/1/29 هـ - الموافق 25/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:00 (مكة المكرمة)، 7:00 (غرينتش)

ألان غروس خلال اقتياده للمحكمة بالعاصمة هافانا في مارس/ آذار الماضي (رويترز-أرشيف)

عبرت الخارجية الأميركية اليوم عن أسفها من عدم تضمين القرار الأخير للرئيس الكوبي راؤول كاسترو بإطلاق سراح 2900 سجين لدواع إنسانية، المواطن الأميركي ألان غروس الذي يقضي عقوبة بالسجن مدتها 15 عاما بكوبا.

وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر "إذا كان هذا صحيحا فنحن مستاؤون كثيرا من قرار الحكومة الكوبية التي لم تستغل هذه المناسبة للإفراج عن السيد غروس خاصة مع تدهور صحته وازدياد معاناة عائلته".

ويقضي غروس عقوبة بالسجن بعد اعتقاله من قبل السلطات الكوبية التي اتهمته بالتورط في العمل على إقامة منظومة للإنترنت تدخل ضمن برنامج أميركي سري هدفه دعم التغيير السياسي بكوبا.

وقد أوقف اعتقال ألان غروس التقدم في العلاقات الأميركية الكوبية.

يُذكر أن الرئيس الكوبي راؤول كاسترو كان قد أعلن يوم الجمعة الماضي عن قرار يقضي بإطلاق سراح 2900 سجين لاعتبارات إنسانية.

زيارة البابا
وقال كاسترو في كلمة أمام الجمعية الوطنية الكوبية إن القرار "أخذ في الاعتبار زيارة البابا بنديكت للبلاد في الربيع المقبل وطلبات من كبار مسؤولي الكنيسة الكاثوليكية في كوبا وأفراد عائلات السجناء" مضيفا أن هذا العمل يثبت "سخاء وقوة الثورة الكوبية".

وسيشمل قرار الإفراج عددا من السجناء السياسيين و86 أجنبيا ينتمون لـ 25 دولة.

وقال متحدث باسم الحكومة الكوبية إن من بين من سيطلق سراحهم بعض المدانين بارتكاب جرائم ضد "أمن الدولة" دون أن يسجنوا لأسباب سياسية.

وأضاف "من بينهم أيضا سجناء تزيد أعمارهم على ستين عاما وسجناء مرضى ونساء وبعض السجناء الصغار والذين ليس لهم سجل إجرامي سابق".

وكانت كوبا قد أفرجت عن أكثر من مائة سجين سياسي في صفقة توسطت
فيها الكنيسة الكاثولية عام 2010 .

لكن معارضين للنظام الكوبي يقولون إنه مازال يوجد في السجون الكوبية حتى اللحظة نحو ستين شخصا على الأقل لأسباب سياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة