حالة جديدة لإنفلونزا الطيور بالصين وتزايد المخاوف بأوروبا   
الأربعاء 1426/9/24 هـ - الموافق 26/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:53 (مكة المكرمة)، 7:53 (غرينتش)

خبراء منظمتي الصحة والفاو أشادوا بتعاطي آسيا مع خطر إنفلونزا الطيور (الفرنسية)


أعلنت المنظمة العالمية للصحة الحيوانية أن الصين أبلغت عن وجود بؤرة جديدة لإنفلونزا الطيور في إقليم هينان وسط البلاد حيث نفق 545 دجاجة وبطة.

واكتشفت البؤرة الجديدة السبت الماضي في قرية وانتانغ في إقليم كسيانغتان حيث تم التخلص من 2487 عصفورا حتى الآن، وهي ثالث منطقة موبوءة بإنفلونزا الطيور تسجل خلال أسبوع في الصين. والمنطقتان السابقتان سجلتا في مونغوليا الداخلية وفي مقاطعة إنهوي شرق البلاد.

وقال ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) في الصين نور الدين منى إن التدابير المتخذة تشمل عزل المزارع الموبوءة وقتل الطيور بالمنطقة التي تفشى فيها الفيروس وتلقيح الطيور في دائرة قطرها ثلاثة كيلومترات.

ويأتي اكتشاف الحالة الجديدة في الصين بعد يوم من الإعلان عن حالة وفاة رابعة في إندونيسيا لشاب في الثالثة والعشرين من العمر كان يعمل في مزرعة للدواجن قرب جاكرتا.

ويشكل الوضع في إندونيسيا إحدى الدول الأشد اكتظاظا بالسكان في العالم مصدر قلق كبير حيث يتفشى الفيروس في 22 من أقاليم البلاد الـ32. وأعلنت الفاو الاثنين أنها سترسل مجموعة خبراء لمكافحة الفيروس ميدانيا حتى لدى صغار مربي الدواجن.

من جانبها أعلنت فيتنام أنها احتوت منطقة صغيرة موبوءة بالفيروس على أراضيها. وتم التخلص من 45 مليون طائر في هذا البلد عند تفشي الفيروس لأول مرة في 2004. وقتل مليونان هذه السنة.

وفي تايوان أعلن رئيس الوزراء فرانك هسيه أن بلاده خالية من إنفلونزا الطيور رغم إعلان مختبر بريطاني العثور على الفيروس لدى ببغاء أصيب خلال وضعه في الحجر الصحي مع طيور مستوردة من تايوان.

وفي شرق الهند قررت سلطات ولاية البنغال الغربية إجراء فحوصات وإعلان حالة التأهب بعد نفوق أكثر من ألف طائر مهاجر.

وأشاد خبراء في منظمتي الصحة العالمية والفاو بتعاطي دول المنطقة بما فيها الصين بجدية مع هذا التهديد حيث أعلنت عن جميع خطواتها خلافا لما حصل لدى تفشي مرض الالتهاب الرئوي الحاد (السارز) في عامي 2002 و2003.

أوروبا لم تعلن رسميا بعد تفشي فيروس "H5N1" القاتل لديها (الفرنسية)

تحرك أوروبي
يأتي ذلك في وقت تزداد فيه مخاطر تفشي مرض إنفلونزا الطيور في أوروبا يوما بعد يوم. وتحسبا لذلك أعلنت المفوضية الأوروبية حظرا مؤقتا على استيراد الطيور البرية من باقي أقطار العالم، كما قررت حظر استيراد الدواجن والطيور الحية من كرواتيا بعد العثور على فيروس إنفلونزا الطيور فيها.

وتزامن ذلك مع إعلان السلطات الكرواتية قتل آلاف الطيور في ناسيتش شرق البلاد, حيث عثر على البؤرة الثانية لفيروس إنفلونزا الطيور في البلاد لدى طيور بجع ميتة. لكن لم يتأكد أنه من النوع القاتل الذي يصيب البشر.

وبعد تأكيد وجود فيروس H5N1 في رومانيا في مزرعتين, أعلنت السلطات أنها ستكثف حملات الكشف عن الفيروس.

ولم يعلن الاتحاد الأوروبي بعد رسميا عن تفشي فيروس H5N1 لديه, إلا أنه يتم يوما بعد يوم العثور على بؤر جديدة للفيروس باتجاه الغرب.

وعثر على 25 أوزة وبطة برية ميتة على ضفاف بحيرة غرب ألمانيا تقصدها طيور مهاجرة. وأعلنت السلطات العثور على فيروس الإنفلونزا "ألف" لدى اثنين من هذه الطيور النافقة, وهذا النوع ليس خطيرا وينتشر عادة بين الطيور فقط. لكن ستجرى تحاليل إضافية لمعرفة إن كانت هذه الطيور تحمل فيروس H5N1 -النسخة القاتلة من الفيروس والتي تنتشر بين البشر- أم لا.

ونفق نحو تسعة آلاف طائر أخيرا في المجر دون اكتشاف وجود الفيروس القاتل لديها. وحذت فرنسا حذو عدة دول من أوروبا الوسطى وأمرت المزارعين بعدم إخراج الدواجن من أقفاصها في 21 دائرة موزعة على كامل أراضيها وخصوصا تلك الموجودة قرب مواقع تسلكها الطيور المهاجرة.


وعلى صعيد العمل لوضع لقاح للمرض أعلن مدير مركز الأبحاث الروسي على الإنفلونزا أولغ كيسليف أن باحثين روس سيبدؤون بتجربة لقاح على عشرين متطوعا في الشهر القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة