مجددي يتهم الاستخبارات الباكستانية بمحاولة اغتياله   
الأحد 12/2/1427 هـ - الموافق 12/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:52 (مكة المكرمة)، 20:52 (غرينتش)

الهجوم الانتحاري تم بسيارتين غرب كابل (رويترز)

اتهم الرئيس الأفغاني السابق ورئيس مجلس الشيوخ الحالي صبغة الله مجددي الاستخبارات الباكستانية بتدبير محاولة اغتياله غرب العاصمة كابل اليوم.

وقال مجددي في مؤتمر صحفي بكابل بعد ساعات من الهجوم إنه أصيب بحروق في يديه ووجه في الهجوم الانتحاري الذي قتل نحو خمسة أشخاص بينهم منفذاه وجرح ثلاثة آخرون.

وأضاف أن السلطات الأفغانية تلقت مؤخرا معلومات بتسلل ستة أشخاص إلى أفغانستان لاغتياله في إطار خطة وضعتها الاستخبارات الباكستانية.

وقال مجددي إن ذنبه الوحيد هو العمل على تحقيق السلام والرخاء لبلاده. واتهم الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأنه لا يريد تحقيق الأمن والاستقرار بأفغانستان.

من جهتها رفضت إسلام آباد هذه الاتهامات ووصفتها المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية تسنيم إسلام بأنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة، معتبرة أنها تؤثر سلبا على علاقات البلدين.

ويتوقع المراقبون أن تشعل اتهامات مجددى الحرب الكلامية بين إسلام آباد وكابل التي كشفت حكومتها مؤخرا أنها قدمت معلومات استخباراتية لباكستان، تؤكد وجود زعيم طالبان الملا محمد عمر في الأراضي الباكستانية إضافة لمعسكرات تدريب للانتحاريين.

وانتقدت الحكومة الباكستانية بشدة هذه التصريحات ووصفت المعلومات بأنها قديمة مستنكرة بشدة الكشف عنها.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم (رويترز)

تفاصيل الهجوم
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الانتحاريين فجرا سيارتهما في موكب مجددي أمام جامعة بولي تكنيك غربي كابل.

ولم تتبن أي جهة الهجوم الذي جاء بعد رئاسة مجددي لما يسمى لجنة المصالحة الوطنية، وهي لجنة حكومية تدعو باستمرار الأطراف المناوئة إلى الائتلاف مع الحكومة، وتسعى لدمج مقاتلي طالبان السابقين في المجتمع.

يعتقد أن ذلك جعل مجددي هدفا لطالبان التي تتهم اللجنة بتشجيع الانشقاق داخل الحركة التي أطاح بها الغزو الأميركي نهاية عام 2001 من حكم البلاد. 

وكان مجددي من أبرز قيادات المجاهدين الأفغان ضد الاحتلال السوفياتي السابق في ثمانينيات القرن الماضي، وتولى رئاسة البلاد لشهرين بعد رحيل السوفيات وسقوط النظام الشيوعي عام 1992. وانتخب في نهاية ديسمبر/كانون الأول رئيسا لمجلس الشيوخ (ميشرانو جيرغا).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة