واشنطن تدعو إريتريا للانسحاب من منطقة عازلة قرب إثيوبيا   
الجمعة 1427/9/28 هـ - الموافق 20/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:31 (مكة المكرمة)، 9:31 (غرينتش)

بعثة الأمم المتحدة تراقب حدود إثيوبيا وإريتريا عقب حرب استمرت عامين (الفرنسية-أرشيف)
حثت الولايات المتحدة إريتريا على سحب قواتها من منطقة عازلة تراقبها الأمم المتحدة بمحاذاة حدودها مع إثيوبيا وسط مخاوف من أن وجود هذه القوات قد يصعد التوتر في القرن الأفريقي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي إن تحريك إريتريا قواتها إلى داخل المنطقة العازلة في وقت سابق من هذا الأسبوع ينتهك اتفاقا وقع قبل ست سنوات ويهدد بتقويض الاستقرار في المنطقة.

وناشد كايسي أسمرا الاستجابة للبيان الذي أصدره مجلس الأمن في 17 أكتوبر/تشرين الأول بسحب دباباتها وجنودها على الفور، والتقيد باتفاق السلام الموقع عام 2000، والذي أنهى حربا حدودية مع إثيوبيا استمرت عامين وقتل فيها أكثر من 70 ألف شخص.

ودعا البلدين إلى التحلي بأقصى قدر من ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها وتفادي أي عمل قد يفاقم التوترات بينهما.

واتهمت الأمم المتحدة إريتريا يوم الاثنين بتحريك حوالي 1500 جندي و14 دبابة إلى منطقة أكثر قربا من إثيوبيا مما يعد خرقا لاتفاق السلام.

وتراقب بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام المنطقة العازلة التي تمتد مسافة ألف كلم ويبلغ عرضها 25 كيلومترا في إطار اتفاق السلام.

ودافعت الحكومة الإريترية عن تحريك جنودها في المنطقة قائلة إن لها الحق في السيادة على المنطقة وإن الجنود هناك يعملون في مشروعات للتنمية، وردت إثيوبيا بأنها لن ترد عسكريا على ما وصفته باستفزاز ثانوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة