نواب بإيران يرفضون صفقة نووية   
السبت 1430/11/13 هـ - الموافق 31/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:48 (مكة المكرمة)، 15:48 (غرينتش)
البرادعي زار إيران هذا الشهر (الفرنسية-أرشيف)

دعا نواب إيرانيون بارزون إلى رفض مسودة اتفاق يقضي بشحن اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى الخارج لتحويله إلى وقود نووي، وهي صفقة شددت إيران على أن ردها عليها أولي فقط، وطلبت مفاوضات إضافية، في وقت قال الرئيس محمود أحمدي نجاد إن بلاده لا تثق في الغرب عندما يتعلق الأمر بالتفاوض، لكنه أبدى أملا في استمرار المحادثات.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان علاء الدين بروجردي قوله "نعارض تماما الصفقة"، واقترح شراء الوقود النووي.
 
وتعرض صفقة الدول الكبرى على إيران شحن ثلاثة أرباع مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب (نحو 1.5 مليون طن متري) إلى روسيا بنهاية العام لتخصيبه أكثر ثم فرنسا لتحويله إلى ألواح وقود تستخدم في مفاعل أبحاث لإنتاج نظائر مشعة لعلاج السرطان، مقره طهران ويخضع للرقابة الدولية.
 

"
لا ضمانات على أن فرنسا وروسيا ستحترم الصفقة وتزود إيران بالوقود النووي
"
كاظم جلالي

لا ضمانات

وقال الناطق باسم اللجنة كاظم جلالي إنه لا توجد ضمانات على أن فرنسا وروسيا ستحترم الصفقة وتزود بلاده بالوقود النووي، وطلب تسلم المادة أولا قبل شحن اليورانيوم.
 
وبرر المقترح بسوابق، وضرب مثلا بمنشأة يوروديف النووية في فرنسا حيث تملك إيران منذ ثلاثة عقود عُشُر الأسهم لكن لا يسمح لها -حسب قوله- بتلقي غرام واحد من اليورانيوم المنتج.
 
لكن شركة أريفا الفرنسية الحكومية وصفت إيران بـ"شريك نائم" (له مستثمرات لكن ليس له دور فعال في مجلس الإدارة) في يوروديف.
 
وقت إضافي
ولم ترد إيران رسميا على الصفقة، وطلبت وقتا إضافيا وأيضا –حسب تسريبات إعلامية- إدخال تعديلات.
 
وقال مصدر إيراني الخميس "حتى إذا عقدت جولة تالية من المحادثات ستعلن إيران رأيها ولن تعلن ردا".
 
وحسب تقارير إعلامية إيرانية، حتى إن قبلت إيران الصفقة ستشترط أن يشحن فقط جزء من اليوارنيوم وعلى دفعات.
 
وقال دبلوماسي غربي في فيينا إن إيران ترفض عرض الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشحن معظم اليورانيوم المنخفض التخصيب دفعة واحدة, وتقترح زيادة تخصيبه داخل البلد بإشراف الوكالة، التي يرفع مديرها محمد البرادعي تقريرا عن النووي الإيراني نهاية الشهر.
 
لا نثق بكم
وقال نجاد متحدثا أمس في شمال غرب إيران إن بلاده تجد، في ضوء تجارب سابقة، من الصعب الثقة في الغرب عندما يتعلق الأمر بمحادثات تبقى إسرائيل رغم ذلك غير سعيدة بها، حسب قوله.
 
البيت الأبيض قال إن أوباما لن ينتظر إلى الأبد (الفرنسية)
وقال "السبيل الوحيد هو احترام الأمة الإيرانية والتعاون النزيه معها".
 
وحذر البيت الأبيض أمس من أن الرئيس باراك أوباما  لن ينتظر إلى ما لا نهاية، فـ"الأمر يتعلق بتحقيق اتفاق بدا منذ أسابيع فقط أن الإيرانيين يريدونه".
 
لكن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قالت إن بلادها وبقية القوى الغربية ستسمح للمحادثات بأن تصل إلى نهايتها قبل فرض عقوبات جديدة.
 
ودعا الاتحاد الأوروبي في قمة في بروكسل إيران إلى الالتزام باتفاق هدفه تبديد شكوك الغرب في سلمية البرنامج الإيراني.
 
وطلبت فرنسا ردا إيرانيا مكتوبا على الصفقة التي اعتبرتها إسرائيل "خطوة إيجابية أولى".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة