جنرال أميركي يجري محادثات بأنقرة بشأن المتمردين الأكراد   
الاثنين 16/11/1428 هـ - الموافق 26/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:52 (مكة المكرمة)، 14:52 (غرينتش)

جنود أتراك قرب الحدود مع شمالي العراق (رويترز)

ذكرت الهيئة العامة لقيادة الأركان التركية المشتركة في بيان على موقعها على الإنترنت أن قائدا عسكريا أميركيا بارزا أجرى محادثات في أنقرة بشأن سبل التصدي لمتمردي حزب العمال الكردستاني المتمركزين شمالي العراق.

والجنرال بانتز كرادوك قائد القوات الأميركية في أوروبا هو ثالث قائد عسكري أميركي كبير يزور تركيا في أقل من أسبوع لإجراء محادثات في هذا الموضوع، وتجيء زيارته عقب تعهدات قدمها الرئيس الأميركي جورج بوش هذا الشهر لمساعدة تركيا على مواجهة المسلحين بزيادة تبادل معلومات المخابرات وخطوات أخرى.

وقال بيان قيادة الأركان المشتركة إن محادثات كرادوك السبت تطرقت لمسألة التعاون بما في ذلك تبادل معلومات المخابرات بين تركيا والولايات المتحدة في الصراع المشترك ضد حزب العمال الكردستاني.

ويوم الثلاثاء الماضي زار الجنرال ديفد بتراوس قائد القوات الأميركية في العراق والجنرال جيمس كارترايت نائب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة أنقرة أيضا لبحث التصدي لحزب العمال.

وتبرز الاتصالات العسكرية رفيعة المستوى رغبة الولايات المتحدة القوية للحيلولة دون شن هجوم تركي عبر الحدود في شمالي العراق وهي خطوة تخشى واشنطن وبغداد أن تزعزع الاستقرار في المنطقة.

وحشدت تركيا ما يصل إلى مئة ألف جندي مزودين بدبابات ومدفعية وطائرات حربية قرب الحدود الجبلية استعدادا لاحتمال شن هجوم على مواقع حزب العمال الكردستاني بشمالي العراق الذي تقطنه غالبية كردية.

لكن المسؤولين يقولون إن احتمالات شن هجوم كبير تضاءلت الآن بفضل تعزيز التعاون مع السلطات الأميركية والعراقية وكذلك نظرا لتغير الأحوال الجوية على نحو يجعل من الأصعب تنفيذ إجراء عسكري واسع النطاق.

مظاهرة كردية 
وكانت الشرطة التركية استخدمت قنابل الغاز المسيلة للدموع أمس لتفريق مظاهرة مؤيدة للمقاتلين الأكراد بمنطقة ديار بكر جنوبي شرقي البلاد.

المتظاهرون رددوا شعارات مؤيدة لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان (الفرنسية)
وشارك بالمظاهرة نحو أربعين ألف شخص بدعوة من الحزب الديمقراطي الاجتماعي المقرب من الأكراد.

وقد اتجهت هذه الجموع نحو الاشتباك مع الشرطة عندما سار مئات الأشخاص باتجاه مقر الحزب القومي المعارض، ورشقوه بالحجارة كما رجموا الشرطة أيضا.

وردد المتظاهرون شعارات مؤيدة لحزب العمال الكردستاني المحظور وزعيمه المسجون عبد الله أوجلان.

يأتي ذلك بينما أعلنت المحكمة الدستورية في تركيا أنها ستنظر في طلب حظر الحزب الديمقراطي الاجتماعي لاتهامه بالارتباط بالعمال الكردستاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة