إصابة 13 جنديا في هجوم بغروزني   
الثلاثاء 1426/2/5 هـ - الموافق 15/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)
تعزيز الإجراءات الأمنية في غروزني (الفرنسية-أرشيف)
أذكرت وسائل إعلام روسية أن 13 جنديا على الأقل وامرأة أصيبوا بجروح في هجوم لمسلحين شيشانيين على مقر الإدارة العسكرية الموالية لروسيا في العاصمة غروزني.
 
لكن مسؤولا في الإدارة الشيشانية طلب عدم كشف اسمه ذكر أمس أن أربعة عسكريين ومدنيين أصيبوا فقط وأن اثنين من الجرحى في حال الخطر.
 
وأوضح المسؤول أن مسلحين أطلقوا ستة صواريخ على المبنى الواقع في الحي الإداري بالعاصمة، ورجح أن يكون المسلحون تمركزوا في غابة مجاورة.
 
وقد تعرض مركز مراقبة في قرية شالي جنوب شرق غروزني لإطلاق نار يوم الأحد أسفر عن سقوط قتيلين وجريحين في صفوف العسكريين.
 
وفرضت السلطات في وقت سابق قيودا على الدخول إلى غروزني وعززت إجراءات المراقبة حول المدينة.
 
وتم تعزيز الإجراءات الأمنية في العاصمة الشيشانية منذ السبت بعد أن تلقت الأجهزة الخاصة معلومات تشير إلى أن المقاتلين الشيشان يخططون لشن سلسلة من الهجمات.
 
مؤيدون يحملون صورة سعيدولاييف خلف مسخادوف (الفرنسية-أرشيف)
القائد الشيشاني الجديد
من جهة أخرى رد المقاتلون الشيشان بعنف على مزاعم روسية بأن الزعيم الجديد للشيشان عبد الحليم سعدولاييف خليفة الرئيس السابق أصلان مسخادوف "ألعوبة في أيدي المتطرفين الإسلاميين"، قائلين إنه مقاتل محنك وسياسي تخشاه موسكو.
 
وقال موقع المقاتلين الشيشان على الإنترنت إن سعدولاييف سيضطلع في اقتدار بدور مسخادوف في قيادة القتال المستمر منذ عقد ضد الحكم الروسي.
 
وأضاف الموقع أن تعيين زعيم جديد بهذه السرعة قطع الطريق على أي احتفالات من جانب روسيا التي قتلت القائد المخضرم مسخادوف في غارة الثلاثاء الماضي.
 
وتوعد شامل باساييف وزعماء الشيشان الآخرون بمواصلة القتال ضد روسيا تحت قيادة سعدولاييف.
 
وأشار مقال آخر إلى أن سعدولاييف ولد عام 1967 وأنه تلقى تعليما إسلاميا ولم يغادر الشيشان إلا مرة واحدة عندما ذهب إلى مكة المكرمة للحج.
 
وأفاد المقال بأن زوجة سعيدولاييف قتلت بوحشية بعد عمليات تعذيب علي يد جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إف إس بي) عام 2003.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة