اليونيسيف تعلن قرب إعادة الأطفال المختطفين بتشاد لأسرهم   
السبت 1429/3/2 هـ - الموافق 8/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
أعضاء الجمعية الفرنسية أدينوا بثمانية أعوام سجنا (الفرنسية-أرشيف) 

أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اليوم أن 103 أطفال تشاديين وسودانيين سيعادون إلى أسرهم بعد "محاولة اختطافهم" من قبل جمعية آرش دو زوي الفرنسية.
 
وأعطت وزارة الشؤون الاجتماعية التشادية موافقتها لإعادة هؤلاء الأطفال لأسرهم بعد خمسة أشهر من "محاولة الاختطاف".
 
ويقيم الأطفال في دار للأيتام تديرها اليونيسيف في مدينة أبيشي شرق تشاد التي اعتقل فيها أعضاء الجمعية الفرنسية المتورطة.
 
وأكدت اليونسيف أن أغلب الأطفال هم من تشاد إضافة إلى عدد قليل من السودانيين اللاجئين بتشاد.
 
تثبيت حكم
وأقرت محكمة فرنسية مؤخرا بتثبيت حكم القضاء التشادي بسجن الأعضاء الستة بالجمعية ثمانية أعوام مع شطب الأشغال الشاقة.
 
ونظرا لأن القانون الفرنسي لا ينص على الأشغال الشاقة فقد حولت المحكمة في ضاحية كريتيل بباريس الأحكام إلى السجن ثماني سنوات لكل منهم، وذلك في جلسة لم تنظر في حيثيات القضية المقامة ضدهم في تشاد.
 
واعتبرت المحكمة في حيثيات حكمها أن الحكم الذي صدر في تشاد بإدانة الستة بتهمة "خطف أطفال بغية المس بوضعهم المدني" يوازي في القانون الفرنسي وصف "اعتقال واحتجاز قاصرين دون 15 عاما"، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.
 
وعقب النطق بالحكم قال أحد الوكلاء التشاديين للفرنسيين الستة إن هناك اتجاها إلى تقديم طلب العفو من الرئيس التشادي إدريس دبي بواسطة وزارة العدل التشادية.
 
وكان المتهمون الفرنسيون اعتقلوا بتشاد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي رغم أن المنظمة ادعت أنهم كانوا يحاولون إنقاذ أيتام من إقليم دارفور غربي السودان على الجانب الآخر من الحدود في شرقي تشاد وكانوا يعتزمون نقلهم لتتبناهم أسر في أوروبا.
 
وقد أثارت القضية احتجاجات واسعة ومظاهرات شعبية في كل من الخرطوم وإنجمينا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة