رايس في موسكو لتفادي "كارثة دبلوماسية"   
الاثنين 1428/4/26 هـ - الموافق 14/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:02 (مكة المكرمة)، 4:02 (غرينتش)
رايس تسعى لتقليل الخلاف بشأن كوسوفو والدرع الصاروخي (الفرنسية-أرشيف)
تبدأ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس زيارة إلى روسيا اليوم الاثنين، وصفت بأنها محاولة لإصلاح العلاقات التي توترت بشكل كبير بسبب الخلافات بشأن كوسوفو والدفاع الصاروخي.

وقالت مصادر مسؤولة في موسكو إن الروس يستعدون لمحادثات هادئة وإيجابية مع رايس أثناء زيارتها التي تستمر يومين في تناقض ملحوظ للنغمة الحادة للتصريحات المتبادلة بين الجانبين خلال الأشهر القليلة الماضية.

من جهة ثانية قال ميخائيل كامينين كبير المتحدثين باسم وزارة الخارجية الروسية "إننا ندعو دائما شركاءنا الأميركيين إلى التحدث بصراحة وعدم محاولة فرض وجهة نظرهم على الآخرين". وأضاف "ما نحتاجه ليس بيانات وإنما لعمل مشترك وبحث مشترك عن الحلول".

ومن المتوقع أن تلتقي رايس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرجي لافروف وكبار المسؤولين الآخرين.
يشار إلى أن رايس هي أرفع مسؤول أميركي يزور موسكو منذ أن ألقى بوتين كلمة في ميونيخ في فبراير/ شباط وهاجم فيها السياسة الخارجية لواشنطن.

وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بعد الاستماع إلى كلمة بوتين إنها أحيت ذكريات الحرب الباردة وحذر من الانزلاق إلى تلك الحقبة.

ويعد الخلاف بشأن مستقبل إقليم كوسوفو الصربي والاعتراضات الروسية على خطة أميركية لبناء عناصر درع دفاعي صاروخي في بولندا وجمهورية التشيك من الأسباب الرئيسية لتوتر العلاقات.

وكان بوتين قد أعلن الشهر الماضي تعليق الالتزام باتفاقية للحد من الأسلحة التقليدية، في خطوة تعتبر على نطاق واسع رد الكرملين على خطط الدرع الصاروخي الأمريكي.

وكان بوش أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الروسي الخميس الماضي لتلطيف الأجواء, فيما يستعد للقائه الشهر المقبل في ألمانيا.

وفي هذا الصدد قالت وكالة أسوشيتد برس إن الإدارة الأميركية تسعى لمنع ما أسمتها "كارثة دبلوماسية" مع روسيا, حيث تهدد الخلافات المتزايدة بعودة أجواء الحرب الباردة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة