المعارضة السريلانكية تهدد برفض اتفاق السلام مع التاميل   
الجمعة 1423/10/8 هـ - الموافق 13/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيسا وفد الحكومة السريلانكية (يمين) ونمور التاميل أثناء محادثات السلام في تايلند (أرشيف)

أعلن حزب المعارضة الرئيسي في سريلانكا أنه لن يؤيد التوصل إلى حل سياسي للحرب العرقية التي اندلعت منذ 19 عاما إذا لم يلق متمردو نمور التاميل السلاح، ليضع بذلك عقبة كبيرة في طريق جهود السلام بين الحكومة والتاميل.

واشترط لاكشمان قديرغامر وزير الخارجية السابق وعضو حزب تحالف الشعب في مؤتمر صحفي أن يبدأ متمردو التاميل نزع سلاحهم على الفور. وقال إن المعارضة لن تقبل أبدا موقفا يشمل البحث عن حل سياسي أولا ثم يأتي نزع السلاح في وقت لاحق.

وأكد قديرغامر أن جبهة نمور تحرير التاميل مسلحة تسليحا جيدا، مشيرا إلى أنها تمتلك أسلحة يصل مداها إلى 18 كلم وقد استخدمتها عام 2000 ضد القوات الحكومية في جفنا الشمالية "مما يهدد حياة أكثر من 40 ألف جندي حكومي".

ويشغل حزب تحالف الشعب المعارض الذي تتزعمه الرئيسة شاندريكا كماراتونغا 77 مقعدا في البرلمان المؤلف من 225 مقعدا. وتتمتع الرئيسة كماراتونغا بسلطات واسعة لحل البرلمان والدعوة إلى إجراء انتخابات. وقد انتقد الحزب مرارا عملية السلام التي تجري بوساطة النرويج التي تتهمها المعارضة بأنها لم تعد "محايدة".

وكانت الحكومة والتاميل قد اتفقوا في المحادثات التي جرت بأوسلو هذا الشهر على السعي إلى إقامة نظام اتحادي لإنهاء الحرب التي قتل فيها 64 ألف شخص. وستعقد جولتا محادثات سلام بتايلند في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط القادمين لبحث حقوق الإنسان واقتسام السلطة في نظام اتحادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة