جماعة تشادية تعرض تسليم مسلحين جزائريين   
الخميس 1425/4/15 هـ - الموافق 3/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عرضت جماعة تشادية متمردة على الجزائر تسلم نحو 15 شخصا محتجزين لديها وتزعم أنهم ينتمون إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية.

وتقول الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد إنها أسرت عماري صايفي المعروف باسم البارا والذي يعد الرجل الثاني في الجماعة السلفية في مارس/آذار الماضي وأكثر من عشرة من أتباع الجماعة.

وقال أبو بكر رجب -وهو متحدث باسم الحركة يقيم في باريس- "قد أبلغنا الجزائريين ولكن لم يأت أحد بعد لأخذهم"، وأضاف "يبدو أنها مشكلة فنية لأن الجزائريين لا يرغبون في دخول أراضي تشادية لتسلمهم، ولكننا نعتقد أنه لايزال بالإمكان التوصل إلى حل سريع".

ويقول مسؤولون عسكريون أميركيون ودبلوماسيون إنهم قلقون من أن البارا وأتباعه في الجماعة السلفية للدعوة والقتال يتطلعون لتجنيد عناصر في المنطقة جنوب الصحراء وإعادة تسليح أنفسهم، مستغلين السيولة المالية التي توفرت لديهم بعد ما ترددت أنباء عن حصولهم على خمسة ملايين يورو في صفقة إطلاق سراح رهائن غربيين.

وأعلن البارا -الذي تعهدت الجماعة المسلحة التي ينتمي لها بالولاء لتنظيم القاعدة- مسؤوليته عن اختطاف 32 سائحا أوروبيا بينهم العديد من الألمان في الصحراء الكبرى العام الماضي. وأصدرت ألمانيا أمرا باعتقاله.

ولا يوجد تأكيد مستقل لادعاءات الحركة التشادية باحتجازها أعضاء من الجماعة السلفية للدعوة والقتال، غير أن دبلوماسيين ومسؤولين عسكريين قالوا إن ادعاءات الحركة قد تكون ذات مصداقية لأنها جاءت في أعقاب اشتباكات أوائل مارس/آذار بين الجيش التشادي وعناصر الجماعة السلفية، قتل فيها 43 من المسلحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة