كرزاي لواشنطن: مصالحة طالبان قبل الاتفاق الأمني   
السبت 1435/3/25 هـ - الموافق 25/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:20 (مكة المكرمة)، 14:20 (غرينتش)
كرزاي يتحدث أثناء المؤتمر الصحفي (الفرنسية)

رهن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي التوقيع على الاتفاقية الأمنية بين كابل وواشنطن ببدء المفاوضات مع حركة طالبان وإحلال السلام في أفغانستان.

وأكد كرزاي في مؤتمر صحفي عقده في كابل اليوم أنه لن يوقع "تحت الضغط" الاتفاق الأمني الثنائي مع الولايات المتحدة، مجددا المطالبة بضمانات بشأن إطلاق عملية سلام مع حركة طالبان.

وأضاف أن "أفغانستان لن تقبل ولن توقع شيئا تحت الضغط"، في إشارة إلى الاتفاق الأمني الثنائي الذي تم التفاوض بشأنه طوال أشهر مع الولايات المتحدة.

ومن شأن هذا الاتفاق أن يحدد تفاصيل الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان بعد 2014، مع انتهاء المهمة القتالية لقوة حلف شمال الأطلسي.

وفجر كرزاي مفاجأة في نهاية 2013 بإعلانه أن الاتفاق لن يوقع قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من أبريل/نيسان المقبل، في حين تريد الولايات المتحدة إنهاء هذا الأمر في أسرع وقت.

وقد كرر الرئيس الأفغاني في مؤتمره الصحفي اليوم أن توقيع الاتفاق ليس وشيكا وسيظل رهنا بسلسلة شروط. وأضاف أن "شرطنا الأساسي هو انطلاق عملية سلام" مع طالبان.

وتابع "نريد أن تساعد الولايات المتحدة وحلفاؤها في هذه العملية بصدق، ولكن حتى الآن لم نحظ بدليل على صدقها".

وحتى الآن، لم تؤد محاولات إجراء مفاوضات سلام مع طالبان التي شاركت فيها الولايات المتحدة إلى أي نتيجة ملموسة.

وقال الرئيس الأفغاني أيضا "إذا كانت الولايات المتحدة تريد توقيع الاتفاق الأمني الثنائي، فيتعين عليها إذن قبول شروطنا. وإذا لم توافق يمكنها المغادرة في أي وقت ويمكن لأفغانستان المضي من دون أجانب".

وسيتيح توقيع الاتفاق الأمني للقوات الأفغانية الاستفادة من دعم، خصوصا جوي، بعد انسحاب 58 ألف جندي تابعين للحلف الأطلسي بحلول نهاية 2014. ويثير هذا الانسحاب مخاوف من تجدد أعمال العنف في البلاد التي لا تزال تعاني من هجمات متكررة لعناصر طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة