82 قتيلا وقصف حماة وريف دمشق   
الثلاثاء 21/8/1433 هـ - الموافق 10/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 4:13 (مكة المكرمة)، 1:13 (غرينتش)
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 82 شخصا قتلوا أمس الاثنين بنيران الجيش النظامي وقوات الأمن معظمهم في دير الزور وإدلب، كما سقط قتلى في هجمات وقصف على حماة وريف دمشق، بينما اتسعت رقعة المواجهات بين الجيشين النظامي والحر في مناطق عدة وصلت إلى قلب دمشق.
 
وحسب الشبكة، فإن من بين القتلى 23 سقطوا في دير الزور و17 في إدلب وثمانية في كل من حماة ودرعا وسبعة في حمص وستة في ريف دمشق، بينما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن بلدات قطنا ودير العصافير بريف دمشق تعرضت لقصف من قبل الجيش النظامي.

وفي تطور لافت أفاد ناشطون سوريون بأن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري الحر 
والجيش النظامي عند طريق المتحلق الجنوبي بدمشق.

كما قال ناشطون إن اشتباكات عنيفة اندلعت صباح أمس بين الطرفين في بلدة جورة الشياح بحمص، وذلك بعد أن قصف الجيش النظامي المدينة بالدبابات مما أدى إلى هدم عدد من المنازل.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية اقتحمت حي القابون في دمشق ونفذت حملة دهم واعتقال بحثا عن "مطلوبين للسلطات". وأفادت الهيئة العامة بأن بلدات قطنا ودير العصافير بريف دمشق تعرضت لقصف من قبل الجيش النظامي.

وأضاف المرصد أن ريف دمشق يشهد أيضا حملة دهم واعتقال على أيدي القوات النظامية في منطقة عدرا، مشيرا إلى أن سيارات الأمن تجوب شوارع بلدة المعضمية كما استهدف حاجز للقوات النظامية عند مفرق ضاحية صحنايا.

جانب من آثار الدمار الذي لحق حمص جراء القصف المتواصل وأعمال الحرق والنهب

حلب وحمص
وخارج ريف دمشق بث ناشطون سوريون صورا على مواقع الثورة السورية تظهر دمار عدد من الآليات العسكرية للجيش النظامي في حلب. وقال الناشطون إن الجيش الحر سيطر على مناطق واسعة في ريف حلب الشمالي.

وأضافوا أن قوات النظام تقصف المناطق المحررة بالمروحيات الموجودة في مطار منغ العسكري, بينما قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن السلطات تقطع الكهرباء والماء عن تل رفعت ودارة عزة لليوم الثاني على التوالي.

وفي ريف حلب تعرضت مدينة عندان لقصف مدفعي عنيف من قبل الجيش النظامي، واندلعت إثره اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر، واستطاع فيها الجيش الحر تكبيد الجيش النظامي خسائر كبيرة، كما تمكن من الاستيلاء على كثير من الآليات.

كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار تعرض أحياء الخالدية وجورة الشياح وحمص القديمة للقصف من القوات النظامية التي تشتبك مع عناصر الجيش الحر في محاولة لاقتحام هذه الأحياء.

ولفت المرصد من جهة ثانية إلى أن مدينة الرستن في محافظة حمص تتعرض لقصف عنيف من الجيش النظامي الذي يحاول اقتحام المدينة "الخارجة عن سيطرة النظام منذ أشهر".

وذكر المرصد أيضا أن اشتباكات عنيفة تدور في حي السلطانية ومنطقة كفرعايا، كما تسمع أصوات انفجارات في المنطقة المحيطة بحي بابا عمرو.

وفي تلبيسة بحمص أيضا، تجدد القصف العنيف والمتواصل مستهدفا المباني السكنية والمساجد وأي شيء يتحرك، وهو ما أدى لتدمير جزء كبير من البنية التحتية للمدينة، حسب الهيئة العامة للثورة.

وفي محافظة الحسكة ذات الغالبية الكردية شرقي البلاد، أشارت لجان التنسيق المحلية إلى اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في حي غويران قرب مبنى المحافظة.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن الجيش قصف بالمدفعية مدينة أريحا بإدلب، كما استهدف بلدتي تل شهاب وخربة غزالة وعدة أحياء بدرعا البلد. واقتحم جيش النظام بلدة سريجين بحماة تزامنا مع إطلاق نار كثيف وحرق للمنازل وحملات دهم واعتقال.

من جهة أخرى أفاد مسؤول في أجهزة الأمن اللبنانية لوكالة الصحافة الفرنسية بأن قذائف أطلقت من الجانب السوري سقطت الليلة الماضية داخل الأراضي اللبنانية شمالي البلاد إثر تبادل لإطلاق نار كثيف من على جانبي الحدود.

لا مقاتلات روسية
وفي تطور آخر نقلت وكالة الإعلام الروسية عن هيئة التعاون العسكري الروسية قولها إن روسيا لن تسلم مقاتلات من طراز "ياك 130" إلى سوريا ما دام الوضع هناك "دون حل".

وأضافت أن فياتشيسلاف جيركالن نائب مدير الهيئة قال للصحفيين في معرض فارنبورو الجوي إن الحديث عن تسليم طائرات إلى سوريا في ظل الوضع الحالي أمر سابق لأوانه.

وأفادت تقارير بأن روسيا وقعت أمرا بتسليم أربعين مقاتلة في نهاية العام الماضي رغم الجدل المثار بشأن مبيعاتها للأسلحة إلى سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة