سول تحذر من توقف محادثات نزع أسلحة كوريا الشمالية   
الجمعة 1429/9/26 هـ - الموافق 26/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:53 (مكة المكرمة)، 7:53 (غرينتش)
يو ميونغ هوان: كوريا الشمالية تستغل الوضع الانتخابي بالولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

حذرت كوريا الجنوبية من أن المحادثات الدولية حول نزع أسلحة كوريا الشمالية قد تصل إلى طريق مسدود بعد إعلان بيونغ يانغ رغبتها في إعادة تشغيل منشآتها النووية.

وقال وزير الخارجية الكوري الجنوبي يو ميونغ هوان "نواجه وضعا صعبا حيث إن المفاوضات لا تتقدم، بل قد نضطر لإعادة بدء كل شيء من الصفر".

ورجح الوزير الكوري الجنوبي إلى أن بيونغ يانغ تتحرك في إطار إستراتيجية تقوم على استغلال الوضع السياسي في الولايات المتحدة التي تستعد لانتخاب رئيس جديد يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكانت كوريا الشمالية قد طردت الأربعاء مراقبي الأمم المتحدة من محطة نووية لإنتاج البلوتونيوم وأعلنت أنها تعتزم استئناف العمل فيها الأسبوع القادم، متراجعة عن اتفاق أبرمته عام 2007 للتخلي عن برنامجها للقنبلة الذرية.

ونصح وزير الخارجية الكوري الجنوبي الجارة الشيوعية بأن لا تتوقع الحصول على اتفاق نووي أفضل مع أي من المرشحين الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك أوباما في حال فوز أحدهما بمنصب رئيس الولايات المتحدة.

وقال يو ميونغ هوان العائد من الولايات المتحدة حيث التقى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزير الخارجية الصيني يانغ جيشي "سواء كان أوباما أو ماكين، فلن يكون ثمة تغيير كبير في الموقف الأميركي" من الملف النووي الكوري الشمالي.

وحث الوزير الجنوبي كوريا الشمالية على احترام الاتفاق السداسي التي تم التوصل إليه في المحادثات التي تشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان بالإضافة إلى الكوريتين.

وفي نيويورك قال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الولايات المتحدة تعمل ما في وسعها كي لا تقدم كوريا الشمالية على "الخطوة غير السعيدة" باستئناف الأنشطة النووية.

وكانت كوريا الشمالية أعلنت الشهر الماضي عزمها إعادة تشغيل مفاعل يونغبيون لأنها غاضبة من الولايات المتحدة بسبب عدم رفع اسم الدولة الشيوعية من قائمة الإرهاب الأميركية، لكن واشنطن تقول إنه يتوجب على بيونغ يانغ القبول أولا بخطة دولية حول نزع سلاحها النووي إذا أرادت شطب اسمها من تلك القائمة.

يذكر أن بيونغ يانغ أجرت في أكتوبر/تشرين الأول 2006 تجربة للسلاح النووي، لكنها وافقت بعد سنة في إطار المفاوضات السداسية التي انطلقت منذ 2003 على التخلي عن برنامجها النووي مقابل مساعدة في مجال الطاقة وضمانات في المجال الدبلوماسي والأمني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة