البرلمان العراقي يلتئم قريبا واستمرار المشاورات حول الحكومة   
الأحد 1426/1/25 هـ - الموافق 6/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:10 (مكة المكرمة)، 14:10 (غرينتش)

الساسة العراقيون لم يتفقوا على تشكيلة الحكومة رغم مرور خمسة أسابيع على الانتخابات (الفرنسية)

توقع برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي اليوم أن تعقد الجمعية الوطنية المنتخبة أول اجتماع لها بعد نحو عشرة أيام، وذلك سواء تم الاتفاق على تشكيلة الحكومة الجديدة أم ظل الخلاف قائما حولها.

وأعرب صالح عن أمله بأن يتوصل السياسيون العراقيون لاتفاق حول توزيع المناصب الحكومية قبل حلول موعد اجتماع الجمعية العامة، غير أنه استدرك قائلا "ولكن إذا لم يحصل هذا الاتفاق فإن الجمعية سوف تجتمع، وسوف تواصل النقاشات من داخلها".

وتدور نقطة الخلاف الرئيسية بين الأحزاب الرئيسية الثلاثة التي تصدرت قائمة الانتخابات، حول الشخص الذي سيشغر منصب رئيس الوزراء.

واختار الائتلاف العراقي الموحد المدعوم من قبل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني لهذا المنصب إبراهيم الجعفري، الذي يحتاج إلى مساندة الائتلاف الكردي الذي حصل على المركز الثاني في الانتخابات لإيصاله للمنصب الأول في الحكومة.

ومن جهته يحاول رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته إياد علاوي كسب الأطراف إلى جانبه من خلال عقد تحالف معهم، يتمكن بموجبه بالاحتفاظ بمنصب رئيس الحكومة.

ومن جانبهم يضع الأكراد عدة شروط للتحالف مع أي من الطرفين، وتتعلق هذه الشروط بمدينة كركوك التي يؤكدون هويتها الكردية، كما أنهم اشترطوا على الائتلاف العراقي الموحد عدم إقامة ما أسموه دولة دينية متطرفة في العراق في حالة تولي الجعفري منصب رئيس الحكومة.

القوات الأميركية تداهم بيوت العراقيين بحثا عن مسلحين (رويترز)
الشأن الميداني

ميدانيا قتل جندي عراقي وأصيب تسعة آخرون بجروح في حادثين منفصلين وقعا صباح اليوم شمال بغداد.

وأوضح النقيب أسد سداد من الجيش العراقي أن مسلحين يستقلون أربع سيارات في منطقة البدعية فتحوا النار على دورية تابعة للجيش فجرا مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة خمسة آخرين.

وفي حادث منفصل أصيب خمسة جنود إصابة أحدهم بالغة إثر انفجار عبوة ناسفة على دورية تابعة للجيش العراقي، وأوضحت مصادر في الشرطة أن الحادث وقع في منطقة البوفراج.

وفي إطار مطاردة المسلحين في العراق قالت مصادر في الشرطة العراقية إنه تم اعتقال 15 مشتبها فيهم في المدينة، وأشارت المصادر إلى أن الجيش العراقي يقوم بالتعاون مع القوات الأميركية منذ أمس السبت بحملة مداهمات وتفتيش واسعة في مدينة سامراء.

من جانب آخر قامت جماعة مسلحة في مدينة بيجي باختطاف مقدم في الشرطة العراقية في كمين أدى إلى إصابة اثنين من أفراد دوريته.

وجاءت هذه التطورات بعد أن أعلن الجيش الأميركي انتهاء عملية النهر الخاطف التي بدأتها قواته وقوات عراقية قبل نهاية الشهر الماضي في محافظة الأنبار غربي بغداد, باعتقال 400 عراقي وصفتهم بأنهم إرهابيون مفترضون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة