واحد يعد للتعديل الوزاري الثالث هذا العام   
الثلاثاء 1422/4/18 هـ - الموافق 10/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد محفوظ بجانب الرئيس واحد
أعلن وزير الدفاع الإندونيسي محمد محفوظ أن الرئيس عبد الرحمن واحد يعتزم إجراء تعديل وزاري جديد هو الثالث في هذا العام، ويأتي التعديل ضمن مساعي الرئيس لتفادي محاسبته أمام البرلمان مطلع الشهر المقبل. في هذه الأثناء تتصاعد أعمال العنف العرقي والطائفي بالبلاد.

وأوضح محفوظ أن الرئيس واحد وقع بالفعل مرسوما للتعديل الوزاري الذي يتضمن تعيين مدع عام جديد خلفا لبحر الدين لوبا الذي توفي الأسبوع الماضي، حيث شكلت وفاته نكسة لآمال الرئيس في الرجل الذي كان يقوم بحملة واسعة ضد الفساد تشمل عددا من منتقدي واحد والمتشددين في طلب محاسبته.

وقال وزير الدفاع أن هناك تغييرات أخرى في التعديل الوزاري الذي من المتوقع أن يقابل بعدم اكتراث من جانب نواب البرلمان أسوة بموقفهم من التعديلين السابقين.


البرلمان
يرفض مهلة واحد ويقرر بدء محاسبته فورا إذا أعلن حل البرلمان
وفي سياق الصراع بين الرئيس الإندونيسي ومعارضيه السياسيين رفض البرلمان المهلة الجديدة التي حددها واحد والتي تنتهي في العشرين من الشهر الحالي للتخلي عن مساعي محاكمته وإلا فإنه سيعلن حالة طوارئ ويدعو لانتخابات مبكرة. وقرر النواب في وقت متأخر من يوم أمس المضي قدما في إجراءات المحاسبة، بل والبدء بها على الفور إذا أقدم الرئيس على حل البرلمان.

وجاءت تهديدات واحد بعد فشله في إقناع خمسة من الأحزاب الرئيسية بإجراء محادثات سلام لإخراج البلاد من الأزمة المستفحلة التي تعاني منها منذ مدة طويلة.

ويؤكد واحد أنه لايزال يأمل في التوصل إلى تسوية لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، ولم يذكر سببا لتحديده مهلة تنتهي يوم 20 يوليو/ تموز الجاري، لكنه اتهم خصومه بإغلاق جميع أبواب الحوار وتقليص فرص التوصل إلى حل وسط لتسوية الأزمة السياسية.


خمسة قتلى
في إطلاق نار بين انفصاليي آتشه والقوات الحكومية، وإحراق مائة منزل في أعمال عنف طائفية وسط سولاويسي
في غضون ذلك تصاعدت أعمال العنف في إقليم آتشه الغني بالنفط، وأسفر تبادل لإطلاق النار بين متمردين انفصاليين وقوات حكومية الليلة الماضية عن سقوط خمسة قتلى بين المتمردين. وقال المتحدث باسم الشرطة إن الحادث وقع في قرية بانكا وإنه لم تصل بعد المزيد من التفاصيل.

بيد أن متحدثا باسم حركة آتشه الحرة الانفصالية قال إن مسلحا واحدا فقط قتل أثناء تبادل إطلاق النار، وإن القتلى الأربعة الآخرين كانوا من المدنيين.

من جهة أخرى أحرقت مائة منزل على الأقل في أعمال عنف بين طائفتين من المسلمين والمسيحيين في منطقة بوسو بوسط سولاويسي التي تشهد أعمال عنف متبادلة منذ أبريل/ نيسان من العام الماضي، مما أودى بحياة 300 شخص على الأقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة