السلطات الجزائرية تطرد موفدي التلفزيونات الأجنبية   
الخميس 4/5/1424 هـ - الموافق 3/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنصار جبهة الإنقاذ الجزائرية يستقبلون نائب زعيم الحركة علي بلحاج لدى خروجه من السجن (أرشيف)
أكد الموفدون الصحفيون التابعون لمحطات التلفزة الأجنبية الذين ذهبوا للجزائر لتغطية الإفراج عن زعيمي الجبهة الإسلامية للإنقاذ أن مسؤولا في وزارة الإعلام الجزائرية طلب منهم مغادرة البلاد.

وقال أحد هؤلاء الصحفيين إن السلطات الجزائرية استاءت من بث صور خاصة بالإفراج عن زعيم جبهة الإنقاذ عباس مدني ونائبه علي بلحاج، وأضاف أن "السلطات أرغمتنا على المغادرة لعدم إعطاء أصداء إعلامية كبيرة لبلحاج"، مشيرا إلى أن السلطات الجزائرية بررت هذا الإجراء بأسباب تتعلق بأمن الدولة.

وقد غادرت بعض الفرق الصحفية والتلفزيونية الجزائر، وينتظر أن تتخذ الفرق الأخرى الخطوة نفسها، وكانت السلطات الجزائرية أرغمت الصحفيين أمس على ملازمة فنادقهم بوسط العاصمة مما حال دون تغطيتهم لعملية الإفراج عن مدني وبلحاج.

وقالت المسؤولة في وزارة الإعلام التي أبلغت الصحفيين بأمر هذا المنع إن بلحاج الذي نفذ حكما بالسجن مدة 12 عاما بتهمة المساس بأمن الدولة محروم من حق ممارسة أي نشاط سياسي، وكانت المحكمة العسكرية في البليدة أمرت بلحاج ومدني بعدم الإدلاء بتصريحات من أي نوع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة