سيف الإسلام منسقا قياديا بليبيا   
الجمعة 26/10/1430 هـ - الموافق 16/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:03 (مكة المكرمة)، 17:03 (غرينتش)
سيف الإسلام القذافي أصبح الرجل الثاني في ليبيا (الأوروبية)

كلف سيف الإسلام القذافي رسميا بمنصب منسق القيادات الشعبية بالجماهيرية, ليصبح الرجل الثاني بعد والده الزعيم معمر القذافي وبمثابة رئيس للدولة.
 
وذكرت صحيفة أويا الليبية أن التكليف جاء بقرار من منسقي القيادات الشعبية خلال اجتماعهم الاستثنائي الذي عقد في طرابلس أمس.
 

وأضافت الصحيفة أن سيف الإسلام سيمنح "كافة الصلاحيات ليمارس دوره في اتجاه بناء ليبيا الغد".

 
ووفقا للوائح الداخلية للقيادات الشعبية الاجتماعية التي تعتبر المرجعية العليا للنظام السياسي القائم في ليبيا, فإن كل من مؤتمر الشعب العام (البرلمان) واللجنة الشعبية العامة (الحكومة) والأجهزة الأمنية ستكون تحت مسؤولية سيف الإسلام.
 
تزكية
وكانت القيادات الاجتماعية الشعبية أقرت تزكية دعوة الزعيم الليبي خلال الأيام الماضية والتي طالب فيها بمنح نجله سيف الإسلام -الذي لا يشغل أي منصب رسمي بالدولة- صيغة تمكنه من القيام بواجبه تجاه البلاد.
 
وجاء طلب الزعيم الليبي في اجتماع كبير عقد بمدينة سبها جنوبي الجماهيرية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري, حيث أشار إلى أن نجله سيف الإسلام "رجل مخلص ويحب ليبيا" وأنه يواجه مشكلة كونه لا يشغل منصبا في الدولة الليبية وهو ما يربك عمله لصالح البلاد، على حد تعبيره.
 
يشار إلى أن سيف الإسلام ساهم في معالجة عدة قضايا لصالح ليبيا ومن أبرزها قضية الممرضات البلغاريات, وعودة المتهم بتفجير طائرة لوكربي عبد الباسط المقرحي مؤخرا لبلاده، وإشرافه على الحوار مع الجماعة الليبية المقاتلة التي أفرج عن العشرات من أعضائها أمس الخميس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة