اليابان تسعى لتغيير مرجعية اتفاق كيوتو   
الأحد 1429/1/19 هـ - الموافق 27/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:42 (مكة المكرمة)، 9:42 (غرينتش)
ياسو فوكودا (الفرنسية-أرشيف)
أعلن رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا إن بلاده ستضغط من أجل اعتماد سنة بعد العام 1990 كي تكون نقطة مرجعية لقياس حجم خفض انبعاث الغازات لمرحلة ما بعد اتفاق كيوتو، وذلك خلال ترؤسها قمة مجموعة الثماني في يوليو/ تموز المقبل.
 
ويتطلب اتفاق كيوتو من الدول الرئيسية التي تعد مصدراً لانبعاث الغازات الدفيئة أن تخفض كمية الانبعاث بمعدل 5% مقارنة بمستويات العام 1990 –وهي السنة المرجعية لقياس حجم خفض انبعاث الغازات- وذلك خلال الفترة بين عامي 2008 و2012.
 
وحث فوكودا خلال كلمته أمس في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في دافوس السويسرية، على ضرورة "إعادة النظر" في السنة المرجعية تحقيقاً للعدالة، لأنه بغير ذلك "سيكون من المستحيل استمرار الجهود والتضامن على المدى الطويل".
 
وكانت وكالة أنباء كيودو الدولية اليابانية قالت الاثنين الماضي إن اليابان ترغب في تحديد العام 2000 كسنة مرجعية جديدة بدلاً من العام 1990 المعتمد.
 
وسيسعى فوكودا خلال اجتماعات مجموعة الثماني لوضع "إطار عمل يضم جميع منتجي الانبعاثات الرئيسيين"، مؤكداً أن اليابان ستجعل من هذا الموضوع "أولوية قصوى" بالنسبة لها للضغط من أجل إنشاء اتفاقية دولية جديدة تكون "عادلة ومنصفة" فيما يتعلق بكمية خفض انبعاث غازات الدفيئة.
 
من ناحية أخرى أعلن فوكودا -الذي يسعى لتلميع صورة بلاده في المجال البيئي- إن اليابان ستخصص ميزانية بقيمة عشرة مليارات دولار لمساعدة الدول النامية على خفض انبعاث غازات الدفيئة ومواجهة التغير المناخي.
 
يشار إلى أنه حسب بيانات الحكومة اليابانية فإن اتفاق كيوتو يلزم طوكيو بخفض نسبة انبعاث الغازات المسببة للانحباس الحراري بمعدل 6% بين الأعوام 2008 و2012 مقارنة بمستويات العام 1990، إلا أن انبعاث الغازات ارتفع بدلاً من ذلك بنسبة 6.4% من مستوياته نهاية عام 1990 وحتى مارس/ آذار 2007.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة