الفيفا يوقف عضوين بفضيحة الرشوة   
الأربعاء 1431/11/13 هـ - الموافق 20/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:29 (مكة المكرمة)، 16:29 (غرينتش)
النيجيري أموس أدامو أحد المتورطين في فضيحة الفساد (الفرنسية)
أعلنت لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء إيقاف اثنين من أعضاء اللجنة التنفيذية بسبب مزاعم عن بيع صوتيهما قبل التصويت لاختيار العرضين الفائزين بحق استضافة نهائيات كأس العالم عامي  2018 و2022.
 
وأكد رئيس لجنة الانضباط كلاوديو سولسر إيقاف النيجيري أموس أدامو وكذلك رينالد تيماري من تاهيتي، بشكل مؤقت، واصفا القرار بأنه "يوم حزين لكرة القدم وللفيفا".
 
وأضاف سولسر الذي يحقق في مزاعم بشأن استعداد تيماري وأدامو لبيع صوتيهما قبل التصويت الذي سيجري في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول المقبل أنه يجري أيضا التحقيق مع اتحادين محليين بسبب التواطؤ.
 
وتسري عقوبة الإيقاف الأولية لمدة ثلاثين يوما، ويمكن أن تزيد إلى عشرين يوما إضافيا لمنح الفرصة للجنة الانضباط للتحقيق في الواقعة.
 
"
زعمت صحيفة "صنداي تايمز" الإنجليزية من خلال شريط فيديو أن عضو المكتب التنفيذي للفيفا النيجيري أموس أدامو طلب مبلغ 800 ألف دولار للتصويت لأحد البلدان المرشحة، إذ صورت لقاءه مع صحفيين "سريين" قدموا أنفسهم وسطاء للتسويق لملف الولايات المتحدة في مونديال 2018، مقابل مبلغ من المال لمشروع خاص

"
وكان الاتحاد الدولي قد أعلن الاثنين فتح تحقيق بخصوص هذين العضوين بعدما  نشرت صحيفة "صنداي تايمز" الإنجليزية موضوعا يتعلق بعملية بيع أصوات أعضاء من اللجنة التنفيذية في التصويت لاستضافة مونديالي 2018 و2022، ووصف رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر الأمر بأنه "حالة بشعة جدا".
 
وزعمت الصحيفة من خلال شريط فيديو أن عضو المكتب التنفيذي للفيفا النيجيري أموس أدامو طلب مبلغ 800 ألف دولار للتصويت لأحد البلدان المرشحة، إذ صورت لقاءه مع صحفيين "سريين" قدموا أنفسهم وسطاء للتسويق لملف الولايات المتحدة في مونديال 2018، مقابل مبلغ من المال لمشروع خاص.
 
وأوضحت الصحيفة أيضا أن رئيس الاتحاد الأوقياني ونائب رئيس الفيفا رينالد تيماري يريد 2.3 مليون دولار (1.6 مليون يورو) لمشروع أكاديمية رياضية في أوكلاند، كاشفة تباهيه أيضا بأنه تلقى عرضين من ممثلي ملفين آخرين للحصول على صوته.

وجاء في بيان للاتحاد الأوقياني أن تيماري يرحب بإجراء تحقيق كامل ودقيق كي يتسنى للجميع معرفة الحقيقة.
 
وتسعى الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2022 بعد قرار الانسحاب من ملف استضافة مونديال 2018، مما يضمن تنظيم المونديال داخل القارة الأوروبية في ذلك العام في ظل تنافس إنجلترا على تنظيم كأس العالم 2018 بالإضافة إلى روسيا، كما تقدمت كل من إسبانيا والبرتغال بملف مشترك، وهولندا وبلجيكا بملف مشترك.
 
وتنص اللوائح على ألا يقام المونديال في قارة واحدة مرتين متتاليتين، مما يحصر المنافسة على استضافة كأس العالم 2022 بين الولايات المتحدة وقطر واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة