إسرائيل تعرقل الإغاثة والصليب الأحمر يشخص الوضع   
الثلاثاء 1427/7/14 هـ - الموافق 8/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)

قصف الجسور يشل وصول المساعدات الإنسانية إلى عدة مدن لبنانية (رويترز)

قالت منظمة إنسانية إن غارة جوية إسرائيلية ضربت اليوم الاثنين المعبر الأخير على نهر الليطاني وقطعت بذلك الشريان الرئيسي للمساعدات الموجهة إلى ميناء صور جنوب لبنان والمناطق المتضررة حوله.

وتقول منظمة "أطباء بلا حدود" إن القصف الإسرائيلي لجسر مؤقت حال دون مرور قافلة طعام ودواء ووقود إلى مدينة صور التي شهدت هذا الأسبوع زيادة في أعداد الجرحى نتيجة العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل لليوم الـ27 على التوالي.

وقال مدير العمليات بالمنظمة المذكورة كريستوفر ستوكس إن الغارة الجوية الإسرائيلية على معبر القاسمية (نحو 10 كلم شمالي صور) "قطعت آخر طريق إمداد أمامنا نحو صور والجنوب". وكان جسر القاسمية قد ضرب من قبل في غارات جوية سابقة شنتها إسرائيل.

وأضاف ستوكس أن المنظمة لم تتلق أي ضمانات أمنية بأنها لن تتعرض لأي هجوم، ما دفعها إلى التفكير في إفراغ شحنات القافلة عند ضفة النهر ثم نقلها بعد ذلك يدويا.

وتقول منظمات إنسانية إن المدفعية والغارات الجوية والحصار البحري يمنعها من مساعدة أعداد كثيرة تتراوح بين 800 ألف ومليون مواطن هجروا بسبب الحرب في لبنان.

الصليب الأحمر يقود في لبنان ثاني أوسع عملياته الإنسانية (رويترز-أرشيف)

الصليب الأحمر
وللوقوف على الأوضاع بلبنان وصل رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ياكوب كيلنبرغر اليوم إلى بيروت حيث سيلتقي الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وستتناول بصورة رئيسية الوضع الإنساني في لبنان وسبل تقديم المساعدة والحماية للأشخاص الأكثر معاناة بسبب النزاع المسلح وعمليات الصليب الأحمر الجارية.

ورفع الصليب الأحمر منذ اندلاع النزاع عدد العاملين الأجانب فيه من شخصين إلى 59 ينشطون إلى جانب العاملين المحليين، ما يجعل عملية الإغاثة في لبنان ثاني أكبر عملية يقوم بها الصليب الأحمر في العالم بعد السودان.

وإلى جانب تقديم المساعدة الإنسانية، يسهر الصليب الأحمر على تطبيق معاهدات جنيف الموقعة عام 1949 والتي تنص بصورة خاصة على حماية السكان المدنيين وتأمين معاملة جيدة للأسرى والجرحى في زمن الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة