روسيف تحبذ انتخابات جديدة بالبرازيل   
الأربعاء 1437/9/11 هـ - الموافق 15/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:54 (مكة المكرمة)، 9:54 (غرينتش)
قالت ديلما روسيف رئيسة البرازيل الموقوفة عن العمل مؤقتا الثلاثاء إنها تحبذ إجراء انتخابات جديدة إذا ما نجت من محاولة مجلس الشيوخ إقصاءها من منصبها، وذلك لإخراج البلاد من أزمتها السياسية.

وفي مقابلة مع المراسلين الصحفيين الأجانب، قالت روسيف إنها تأمل إقناع أعضاء مجلس الشيوخ الذين لم يحسموا أمرهم قبل الجلسة المقررة في منتصف أغسطس/آب للتصويت على محاكمتها في بشأن انتهاك قوانين الموازنة.

وأشارت إلى أنها تعد رسالة للبرازيليين تطرح اتفاقا سياسيا جديدا قد يشمل إجراء استفتاء على الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة، مضيفة أن البلاد تمر بمرحلة "ضجر" سياسي وأن العديد من المواطنين لم يعودوا يؤمنون بالعملية السياسية.

وأُقصيت روسيف من السلطة في 12 مايو/أيار لمدة أقصاها 180 يوما في انتظار محاكمتها أمام مجلس الشيوخ بتهمة التلاعب بالمال العام. وحل محلها نائبها ميشال تامر الذي تتهمه روسيف بالقيام بـ"انقلاب" برلماني عليها.

استفتاء شعبي
وطرحت روسيف خلال المقابلة التي أجرتها من مقرها في القصر الرئاسي بمدينة برازيليا الذي سُمح لها بالإقامة فيه طوال فترة إيقافها، فكرة إجراء استفتاء بشأن بقائها في المنصب دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.

وقالت في هذا الصدد "ليست لدي أية مشكلة في سؤال الناس عما يريدون. على أية حال فإن الطريقة الوحيدة لقطع ولاية أي رئيس للجمهورية هي عبر استفتاء شعبي".

ولفتت إلى أنها تحاور مسؤولين سياسيين وآخرين من المجتمع المدني للتوصل إلى اتفاق كبير يسمح لها بإكمال ولايتها.    

وفي حال إدانتها من قبل مجلس الشيوخ خلال ستة أشهر سيبقى تامر في سدة الحكم حتى موعد الانتخابات المقبلة المقررة في 2018.

وأوردت وكالة رويترز أن روسيف تعتزم حضور دورة الألعاب الأولمبية سواء دعيت أم لا رغم أنها لن تكون في مدينة ريو دي جانيرو عند افتتاح الدورة في أغسطس/آب المقبل.

وقالت مازحة للصحفيين الأجانب يوم الثلاثاء "إذا لم توجه لي دعوة سأتسلق شجرة لمشاهدة الألعاب الأولمبية".

وعلى حد تعبير الوكالة، فإن الرئيسة الموقوفة شعرت بالحسرة لأن ميشال تامر هو الذي سينال الثناء لاستضافة الألعاب الأولمبية رغم أن حكومة حزب العمال الذي تنتمي إليه هي التي حققت فوز البرازيل باستضافة الدورة وجعلت الاستضافة ممكنة ببناء البنية التحتية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة