مقتل ثمانية جنود أميركيين وبريطاني ومعارك عنيفة ببعقوبة   
الأحد 9/6/1428 هـ - الموافق 24/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)

الجيش الأميركي فقد 68 من جنوده بالعراق منذ بدء الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)

فقد الجيش الأميركي اليوم ثمانية من جنوده في العراق، وقتل جندي بريطاني في البصرة بجنوب البلاد، في الوقت الذي واصلت فيه القوات الأميركية عملياتها العسكرية العنيفة ضد عناصر القاعدة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وحسب بيان للجيش الأميركي فإن أربعة جنود قتلوا بانفجار عبوة ناسفة شمال غرب بغداد أسفر أيضا عن إصابة مترجم عراقي بجروح، وأكد بيان آخر مقتل جندي من سلاح الجو جراء إصابته بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة في تكريت.

كما لقي جنديان أميركيان مصرعهما بانفجار عبوة ناسفة شرق بغداد، تلاه إطلاق نار من أسلحة خفيفة أسفر عن إصابة ثلاثة بجروح، وفقا لما ورد في بيان أميركي منفصل.

وقال الجيش الأميركي إن جنديا آخر توفي لأسباب "لا علاقة لها بالمعارك"، وبهذه الحصيلة يرتفع عدد القتلى بين صفوف القوات الأميركية منذ مطلع الشهر الجاري إلى 68 قتيلا.

مقتل بريطاني
وفي البصرة بجنوب العراق لقي جندي بريطاني مصرعه متأثرا بجروح أصيب بها أمس الجمعة كما أعلنته وزارة الدفاع البريطانية.

بريطانيا فقدت 153 من جنودها منذ مشاركتها بغزو العراق (الفرنسية-أرشيف)
وحسب الوزارة فإن الجندي كان عائدا من مهمة إلى القاعدة البريطانية بالمدينة، عندما انفجرت القنبلة في مركبته.

ويرفع هذا الحادث عدد القتلى بين الجنود البريطانيين إلى 153 منذ الغزو الأميركي البريطاني للعراق عام 2003.

معارك عنيفة
وفي إطار العمليات العسكرية التي تشنها القوات الأميركية ضد المسلحين في العراق، قال الجيش الأميركي إنه قتل سبعة أشخاص بينهم قياديون بارزون في تنظيم القاعدة، واعتقل ثمانية على الأقل بينهم كردي "متطرف" بعمليات متفرقة استهدفت مواقع لتنظيم القاعدة اليوم وأمس.

وقال بيان عسكري أميركي إن جنودا أميركيين أطلقوا النار على سيارة كانت تسير بسرعة بمدينة تكريت بعد أن تجاهلت أوامرهم بالتوقف، فقتلوا السائق والشخص الذي برفقته.

وقال البيان إن الجنود اعتقلوا رجلين يعتقد أنهما على علاقة بزعيم تنظيم القاعدة بالعراق، وشخصا ثالثا يشتبه في أنه يقوم بتجهيز أسلحة لشبكة مقاتلين أجانب.

وفي مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى قالت القوات الأميركية إنها قتلت منذ بدء عملية السهم الخارق قبل خمسة أيام، نحو 55 مسلحا واعتقلت أكثر من 23 آخرين، وهي أضخم عملية ينفذها الأميركيون منذ مهاجمة مدينة الفلوجة عام 2004، حيث يشارك فيها 10 آلاف جندي هم 7500 أميركي و2500 عراقي.

ورغم اعتراف الجيش الأميركي بأن ثلاثة أرباع تنظيم القاعدة الذين تستهدفهم العملية غادروا بعقوبة قبل وصول القوات المشتركة إليها، فإنه أكد أنه يواجه قتالا عنيفا مع ما تبقى من مسلحي القاعدة، الذين سيقاتلون حتى الموت بهدف إلحاق أكبر عدد من الخسائر بصفوف القوات الأميركية والعراقية، حسب ما قال قائد العملية العسكرية العميد الأميركي مايك بدنارك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة