رايس تحث على التفاوض وتساعد أجهزة عباس   
الجمعة 1428/7/19 هـ - الموافق 3/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:28 (مكة المكرمة)، 14:28 (غرينتش)
كوندوليزا رايس طمأنت الفلسطينيين بشأن استعداد إسرائيل لبحث القضايا النهائية للحل السلمي (رويترز)

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية أن الفلسطينيين والإسرائيليين سيتعين عليهم في النهاية "حل قضية اللاجئين والحدود والقدس".
 
ودعت كوندوليزا رايس في ختام زيارتها للمنطقة الطرفين لإجراء محادثات بشأن القضايا الرئيسية التي من شأنها أن تقود إلى قيام دولة فلسطينية.

ونقلت الوزيرة الأميركية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت استعداده لبحث قضايا أساسية تقود لقيام دولة فلسطينية، بيد أنها لم تذكر تفاصيل تلك الأساسيات.

ولم يفتها أن تثني على مضيفيها، قائلة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأولمرت جادان في "تحقيق تقدم حقيقي تجاه حل الدولتين" مشيرة إلى أنهما سيجتمعان الأسبوع المقبل.

وقد غادرت رايس فلسطين في ختام جولة شرق أوسطية استغرقت أربعة أيام، بعد أن نقلت إلى الجانب الفلسطيني تطمينات إسرائيلية باستعداد تل أبيب لمناقشة القضايا الجوهرية المتصلة بإقامة دولة مستقلة.

وقالت المسؤولة الأميركية بالمؤتمر الصحفي المشترك مع عباس في رام الله إن أولمرت أبلغها "استعداده لبحث القضايا الأساسية" المرتبطة بتحريك عملية السلام المتوقفة بالشرق الأوسط.

 

ولدى سؤالها عن مزيد من التوضيحات، أجابت وزيرة الخارجية الأميركية أن الجانب الإسرائيلي أكد لها "رغبته بالمضي قدما لتحقيق حل الدولتين".

 

وبخصوص المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس الأميركي، أفادت رايس أن اللاعبين الإقليميين بالمنطقة أبلغوها برغبتهم في أن يكون المؤتمر قائما على عملية جوهرية تؤدي فعلا إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة.

في هذه الأثناء رجحت مصادر أميركية أن يعقد المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس جورج بوش بعد نهاية الأعياد الإسلامية واليهودية منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

 

من جانبه لم يستبعد الرئيس الفلسطيني الاتفاق على إطار محدد لبحث قضايا الوضع النهائي، مشددا بالمؤتمر الصحفي المشترك مع رايس على ضرورة "تحقيق النتائج أو معرفة ماهي النتائج التي سيتم التوصل لها".

 

حماس اعتبرت زيارة كوندوليزا رايس مسعى لتعميق الشرخ الفلسطيني (رويترز) 
حماس تنتقد

من جانبها انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) زيارة رايس إلى الأراضي الفلسطينية، واعتبرتها محاولة جديد لتعميق الشرخ بين الفلسطينيين.

 

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الحركة د. سامي أبو زهري الذي قال إن رايس لم تأت المنطقة من أجل إقامة دولة فلسطينية بل "لدعم طرف فلسطيني ضد الآخر وتعميق الشرخ الداخلي".

 

يُشار إلى أن أولمرت طالب المسؤولة الأميركية خلال لقائهما الأربعاء "بإبعاد الإسلاميين عن مباحثات السلام" في إشارة واضحة إلى حركة حماس.

 

وبخصوص اتفاقية المساعدات الأمنية التي وقعتها رايس مع رئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض، قالت الحركة إن "ملايين رايس لن تخضع حماس".

 

وقد وقعت وزيرة الخارجية الأميركية مع فياض اتفاقية تقضي بتقديم ثمانين مليون دولار لتعزيز وتطوير قدرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة