العثور على آثار جديدة ليورانيوم عالي التخصيب بإيران   
الثلاثاء 1425/4/13 هـ - الموافق 1/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز)
قالت مصادر قريبة من وكالة الطاقة الذرية إن مفتشي الوكالة عثروا على آثار جديدة لليورانيوم عالي التخصيب يمكن استخدامها لإنتاج قنبلة ذرية في إيران.

وقال دبلوماسيون في فيينا نقلا عن تقرير جديد للوكالة الثلاثاء إنه تم العثور على آثار اليورانيوم المخصب 235 في منشأة في فارايند.

وكان مفتشو الوكالة عثروا على آثار لليورانيوم المخصب السنة الماضية في موقع تابع لشركة كهرباء كالاي بطهران وفي مصنع رائد لتخصيب اليورانيوم في نانتز.

وبينما تقول إيران إن هذا اليورانيوم كان عالقا على معدات تم شراؤها من باكستان، يقول الدبلوماسيون إن الوكالة لا يمكنها التحقق من التبرير الإيراني.

ومن جهة أخرى قالت الوكالة في تقرير سري يوم الثلاثاء إن إيران اعترفت باستيراد أجزاء لأجهزة الطرد المركزي قادرة على تخصيب يورانيوم من النوع المستخدم في صنع قنابل نووية كانت قد قالت في السابق إنها تصنعها محليا.

تصريحات البرادعي
وكان مدير وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي أكد الثلاثاء أنه من السابق لأوانه الحديث عن وجود بعد عسكري للمشروع النووي الإيراني لأن مفتشيه لم يعثروا على أي دليل ملموس ذلك.

محمد البرادعي (الفرنسية-أرشيف)
واعتبر البرادعي أن كوريا الشمالية وليس إيران هي من يمثل أكبر خطر يواجه العالم في هذه اللحظة في ما يتعلق بانتشار الأسلحة النووية.

وستعلن الوكالة في تقريرها مدى التقدم الذي أحرزته عمليات التفتيش الأخيرة في إيران. وذكر دبلوماسيون في مجلس الوكالة أن التقرير سيبقي على الكثير من القضايا المعلقة بسبب امتناع الإيرانيين عن التعاون في بعض مجالات التفتيش رغم تأكيد بعض الدبلوماسيين على موافقة طهران لاحقا على تفتيش بعض المواقع العسكرية التي رفضت تفتيشها من قبل.

وفي تطور آخر هدد نائبان إيرانيان محافظان الثلاثاء بانسحاب إيران من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية إذا ثبت أن وكالة الطاقة الذرية تتصرف وفق الرغبات الأميركية في ما يتعلق بإيران.

وقال علي أباسبور وحسين نجبات لصحيفة "جمهوري إسلامي" إن المجلس سينظر في موضوع التعاون مع الوكالة وإمكان الموافقة على البروتوكول الإضافي في ضوء موقف الوكالة من إيران.

ووافقت طهران تحت تأثير الضغوط الدولية في ديسمبر/كانون الأول 2003 على توقيع البروتوكول الإضافي الذي يسمح بتشديد المراقبة على نشاطاتها النووية, غير أن الأمر يحتاج إلى موافقة مجلس الشورى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة