العثور على حطام سفينة يابانية تعود للحرب العالمية   
الخميس 15/5/1436 هـ - الموافق 5/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:49 (مكة المكرمة)، 17:49 (غرينتش)

عثر فريق يقوده رجل الأعمال الأميركي بول آلن على حطام سفينة حربية يابانية تعود إلى الحرب العالمية الثانية، بعد أكثر من ثمانية أعوام من البحث.

وغرقت السفينة "موساشي" -التي كانت إعجازا تكنولوجيا في ذلك الوقت- في أكتوبر/تشرين الأول 1944 في بحر سيبويان، أثناء معركة خلال الحرب مع القوات الأميركية، ولم يكن موقع غرق السفينة معروفا.

استخدم الفريق اليخت "أم واي أوكتوبوس" المملوك له، واعتمد على التقنية المتقدمة لليخت وسجلات تاريخية وبيانات طبوغرافية تفصيلية لاكتشاف وتصوير السفينة الحربية اليابانية في بحر سيبويان، ليضع نهاية لغموض استمر عقودا بشأن الموقع المؤكد للسفينة.

وقال آلن (62 عاما) -الذي شارك في تأسيس شركة مايكروسوفت- إنه وفريق الباحثين حددوا موقع حطام السفينة الأحد.

رجل الأعمال الأميركي بول آلن وصف سفينة موساشي بالإعجاز الهندسي (الأوروبية)

إعجاز هندسي
وأضاف آلن في بيان صحفي أن موساشي هي حقا إعجاز هندسي، وباعتباره مهندسا في الأساس فإنه يكن تقديرا كبيرا للتكنولوجيا والجهود التي بذلت في بنائها.

وذكر مانويل لويس كويزون مساعد مدير الاتصالات بالرئاسة الفلبينية، أنه يجب التحقق من الحطام بالنظر إلى أنه ستكون له أهمية تاريخية كبيرة.

وأشار فرانك بلازيتش المؤرخ البحري في حوض واشنطن لبناء السفن التابع للبحرية الأميركية، إلى أن موساشي وشقيقتها ياماتو مصنفتان حتى يومنا هذا أضخم وأكثر سفينتين حربيتين تسليحا.

وكانت موساشي تزن نحو 73 ألف طن عندما تكون بكامل حمولتها، وكانت مزودة بتسعة مدافع رئيسية وطائرات وخصائص أخرى. وأطلقت أكبر مدافع بها قذائف زنة الواحدة منها أكثر من 1.5 طن، وكان طول السفينة نحو 263 مترا.

وغرقت موساشي في بداية معركة خليج ليتي، وهي واحدة من أكبر المعارك البحرية في التاريخ، ودارت بين قوات أميركية وأسترالية في مواجهة قوات يابانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة