حملة بواشنطن ردا على حملة معادية للإسلام   
الخميس 1435/8/22 هـ - الموافق 19/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:42 (مكة المكرمة)، 18:42 (غرينتش)

أطلق مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" بالتعاون مع منظمات مسيحية ويهودية أميركية حملة ملصقات في حافلات العاصمة الأميركية واشنطن، ردا على حملة معادية للإسلام أثارت حفيظة كثير من سكان المدينة.

وكانت قد ظهرت مؤخرا على حافلات واشنطن إعلانات تتهم الإسلام بالحثّ على العداء لليهودية بالاستشهاد بآيات من القرآن الكريم ودعم من يهود ومسيحيين أميركيين.

وقال مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية نهاد عوض إن الآية الكريمة في سورة البقرة "إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" هي الرد المناسب على هذه الحملة لأنها تحترم الأديان الأخرى وتؤمن بالتعايش وأنه لا إكراه في الدين.

ويسعى مجلس كير أيضا إلى توظيف الاشمئزاز الذي خلفه الإعلان المعادي للإسلام لدى كثير من سكان العاصمة بعد ربطه المسلمين بالنازية.

وقال الناشط اليهودي الأميركي سيث موريسون "في كل الديانات توجد نماذج سيئة تتم المبالغة في أفعالها، وهناك جماعات تستفيد سياسيا واجتماعيا من هذه المبالغات".

يذكر أن مصلحة النقل العام رفضت في البداية الدعاية المعادية للإسلام، لكن المنظمة التي تقف وراء الإعلان كسبت قرارا في المحكمة يؤيد موقفها بدعوى حرية التعبير.

وحسب دراسة أعدها مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية، فإن معاداة الإسلام في أميركا أصبحت صناعة قائمة بذاتها بموظفين متفرغين وتمويل سخي من جهات يبدو أنها تخشى من تعاظم النفوذ السياسي لعرب ومسلمي أميركا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة