أدوية الغثيان ترفع مخاطر الولادة المبكرة   
الخميس 4/8/1434 هـ - الموافق 13/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:02 (مكة المكرمة)، 9:02 (غرينتش)
النساء اللائي يتناولن مضادات الهستامين أكثر عرضة بأربع مرات لإنجاب مواليد خدّج (الجزيرة)

وجدت دراسة أميركية حديثة أن النساء اللائي يتناولن الأدوية المضادة للهستامين للتخفيف من أعراض الغثيان، يرتفع لديهن احتمال الولادة المبكرة وإنجاب مواليد صغار الحجم، بينما لم تظهر فعالية واضحة لمضادات الهستامين في تقليل أعراض الغثيان.

وأجرى الدراسة فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا، وتوصلوا إلى أن النساء اللائي يتناولن مضادات الهستامين لعلاج حالة التقيؤ الحملي، أكثر عرضة بأربع مرات لإنجاب مواليد خدّج أو صغار الحجم.

وقارن الباحثون في دراستهم التي استمرت على مدار ست سنوات، حالة 254 امرأة يعانين من التقيؤ الحملي، مع 308 سيدات لم يعانين من هذه الأعراض الحملية، وحاولوا ربط النتائج السلبية للحمل مع العلاجات التي تناولتها النساء المصابات بالحالة.

وبالإضافة لرفعها مخاطر إنجاب مواليد صغار الحجم، لم تظهر مضادات الهستامين فعالية واضحة في تقليل أعراض الغثيان، إذ أشارت النتائج إلى أنها كانت ناجحة عند أقل من 20% من اللائي تناولنها.

وهذه الدراسة هي الأولى التي تربط بين استخدام هذه الأدوية ونتائج الحمل.

ولفتت الباحثة المسؤولة عن الدراسة مارلينا فيجزو إلى أنه كان مفاجئا وجود رابط بين مضادات الهستامين ونتائج الحمل السلبية، وذلك كون هذه الأدوية رائجة بين النساء اللواتي يعانين من التقيؤ الحملي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة