صحيفة أميركية تتهم كلينتون بنهب أثاث البيت الأبيض   
الاثنين 1421/11/13 هـ - الموافق 5/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيل كلينتون
قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأميركي بيل كلينتون احتفظ بمجموعة من الهدايا لدى مغادرته البيت الأبيض من بينها قطع أثاث قدرت قيمتها بنحو 28 ألف دولار كانت من بين المقتنيات الدائمة لمقر الرئاسة الأميركية بدعوى أنها هدايا شخصية.

ويأتي هذا التقرير بعد أن أعلنت عائلة كلينتون يوم الجمعة الماضي أنها ستعيد هدايا بقيمة 86 ألف دولار تلقتها عام 2000 وهي نصف القيمة الحقيقية للهدايا التي احتفظت بها العائلة عشية مغادرتها البيت الأبيض وقدرت قيمتها بنحو 190 ألف دولار.

وكانت شكوك قد ثارت حول حق أسرة الرئيس السابق في هذه المقتنيات المتمثلة في قطع أثاث أدخلت حديثا إلى البيت الأبيض.

وقالت شركتان لصناعة الأثاث احتفظ كلينتون بقطع من إنتاجها للصحيفة إن ما قدمتاه جاء في إطار عملية تجديد كامل لديكورات البيت الأبيض بتكلفة 396 ألف دولار وإنها لم تكن مقدمة لآل كلينتون بعينهم.

وقال ستيف ميتمان الذي قدمت شركته أريكتين ومقعدا ومسندا للقدم قيمتها 19 ألف دولار احتفظ بها كلينتون عند مغادرته البيت الأبيض "حين طلب منا التبرع كانت الديباجة تحوي دائما عبارة البيت الأبيض، بالنسبة لنا لم تكن الهدية مقدمة لشخص بعينه".

كما نقلت الصحيفة عن جوي فيكس التي ترأس زوجها شركة فيكس ريد قولها إنها كانت تعتقد أن مائدة الإفطار ومقاعد البامبو التي قدمتها الشركة ستظل من ممتلكات الحكومة وأعربت عن دهشتها لاحتفاظ أسرة كلينتون بها.

بيد أن المتحدث باسم أسرة كلينتون جيم كنيدي رفض الاتهام بأن كلينتون احتفظ بهذه المقتنيات الخاصة بالبيت الأبيض لنفسه، وقال إن كلينتون فهم أن قطع الأثاث مثار الجدل كانت ضمن قائمة هدايا للبيت الأبيض يحق لآل كلينتون أن يحتفظوا بما يروق لهم منها.

واعتبر مسؤولان سابقان في خدمات الريع المحلي أحدهما ديمقراطي والآخر جمهوري أن الطريقة التي استحوذت بها أسرة كلينتون على أثاث البيت الأبيض تعتبر تحويل ممتلكات حكومية بصورة غير سليمة مما يوجب عليهم دفع ضرائب لقاء ذلك، ولا يمثل ذلك من وجهة نظرهما جناية يعاقب عليها القانون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة