الهند تحقق في إحراق الشرطة 50 مبنى بكشمير   
الثلاثاء 26/8/1422 هـ - الموافق 13/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أطفال كشميريون يزيلون بقايا آثار الحريق بمتجر في سرينغار أمس الأول
قررت السلطات الهندية في ولاية جامو وكشمير إجراء تحقيق بشأن اتهام قوات الأمن بإحراق نحو 50 منزلا ومحلا عمدا. وجاء ذلك بعد تهديد مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير بتنظيم حملة احتجاج ضد ما وصفته انتهاكات القوات الهندية لحقوق الإنسان بالولاية ذات الأغلبية المسلمة.

فقد نفت السلطات الهندية اتهام رئيس مؤتمر الحرية عبد الغني بات لقوات الأمن بأنها تمارس الإرهاب ضد المواطنين. وقررت هذه السلطات تقدير حجم الخسائر التي وقعت يوم السبت الماضي لصرف تعويضات للمتضررين.

وطالب بات من جانبه السلطات باتخاذ إجراءات ضد المتسببين في حادث حرق محال ومنازل، وهدد بأن مؤتمر الحرية سيدعو المواطنين للخروج إلى الشوارع للاحتجاج إذا لم توقف السلطات ما وصفه بالإرهاب.

وكان الحادث قد وقع عقب قيام مقاتلين كشميريين بمهاجمة دورية للأمن في بلدة ترال الواقعة على بعد 40 كلم جنوبي سرينغار العاصمة الصيفية للولاية مما أدى إلى مصرع ثلاثة جنود. وقال شهود عيان إن الجنود الهنود الغاضبين أطلقوا النار عقب الحادث بدون تمييز على المواطنين المدنيين والمحال مما أسفر عن احتراق 50 محلا ومنزلا على الأقل، وذلك رغم أن المهاجمين لاذوا بالفرار.

لون
في الوقت نفسه دعا عبد الغني لون أحد قادة مؤتمر الحرية الهند إلى انتهاز الفرصة الحالية من الأحداث الدائرة بأفغانستان وحل قضية كشمير التي تتنازع عليها مع باكستان منذ أكثر من نصف قرن.

ولم يوضح لون ماهية التحركات المطلوبة التي يجب اتخاذها من جانب الهند لكنه كرر اقتراحات مؤتمر الحرية بشأن ضرورة إجراء استفتاء بين مواطني كشمير أو عقد مفاوضات تحضرها باكستان.

يشار إلى أن نحو 12 جماعة كشميرية مسلحة تقاتل من أجل إنهاء السيطرة الهندية على نحو نصف مساحة كشمير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة