فوز كينياتا برئاسة كينيا   
السبت 1434/4/27 هـ - الموافق 9/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:53 (مكة المكرمة)، 3:53 (غرينتش)
نتائج الانتخابات تظهر فوز كينياتا بالرئاسة بفارق طفيف عن الخمسين بالمائة (الفرنسية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قالت لجنة الانتخابات في كينيا مساء الجمعة إن نتائج انتخابات الرئاسة تظهر فوز أوهورو كينياتا  على خصمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته رايلا أدوينغا بأكثر من 50% من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت الاثنين الماضي. لكن اللجنة أوضحت أن النتائج الرسمية والنهائية ستعلن اليوم السبت.

وحسب النتائج الكاملة للانتخابات ولكن غير المصادق عليها رسميا، وفق لجنة الانتخابات، حصل كينياتا على ستة ملايين و173 ألفا و433 صوتا من أصل 12 مليونا و338 ألفا و667 صوتا، أي ما يساوي 50.03% من الأصوات، وهو ما يزيد قليلا جدا عن الأكثرية المطلقة المطلوبة للفوز بالرئاسة من الدورة الأولى، وإذا أعلنت هذه النتائج رسميا ونهائيا فإنها ستجنب المرشحين الدخول في جولة إعادة ثانية في أبريل/نيسان المقبل.

وكانت اللجنة أعلنت في وقت سابق من مساء الجمعة أن النتيجة النهائية للانتخابات ستعلن صباح السبت قرابة الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (08:00 غرينتش)، ولكن مسؤولين في اللجنة واصلوا خلال المساء إعلان نتائج فرز الأصوات في آخر الدوائر الانتخابية التي لم تكن نتيجتها قد أعلنت بعد، لتكتمل بذلك نتائج الدوائر الـ291 بأسرها ويظهر فوز كينياتا نائب رئيس الحكومة المنتهية ولايتها.

وحسب النتائج نفسها حصل منافسه الأبرز رئيس الوزراء المنتهية ولايته أودينغا على خمسة ملايين و340 ألفا و546 صوتا أي 43.28% من الأصوات.

وكانت خسارة أودينغا الانتخابات الرئاسية في ديسمبر/كانون الأول 2007 أغرقت البلاد في حمام دم استمر أسابيع وحصد أكثر من ألف قتيل وأسفر أيضا عن أكثر من 600 ألف نازح.

ولم يترشح للانتخابات هذه المرة الرئيس المنتهية ولايته مواي كيباكي (81 سنة) الذي فاز حينها بفارق ضئيل على رايلا أودينغا (68 سنة).

وبرز أوهورو كينياتا (51 سنة) في الانتخابات السابقة من خلال تأييد مواي كيباكي. ووجهت المحكمة الجنائية الدولية اتهامات إلى كينياتا للاشتباه بتورطه في جرائم ضد الإنسانية ومجازر قبل خمس سنوات، وهي اتهامات ينفيها نفيا قاطعا.

وينظر إلى الانتخابات على أنها اختبار حاسم لكينيا التي تمثل أكبر اقتصاد في شرق أفريقيا والتي تضررت صورتها كديمقراطية مستقرة بسبب إراقة الدماء التي أعقبت انتخابات عام 2007، وسيتوقف الكثير على مدى قبول النتائج النهائية وما إذا كان سيطعن عليها أمام المحاكم أو الاحتجاج عليها في الشوارع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة