هنية: نحن لا نخشى الانتخابات ولا نعترف بالتمديد لعباس   
الثلاثاء 1429/12/19 هـ - الموافق 16/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:36 (مكة المكرمة)، 22:36 (غرينتش)
إسماعيل هنية جدد تمسك حركته بالحوار الوطني ورفض الشروط المسبقة (الفرنسية)

ضياء الكحلوت-غزة
 
أكد رئيس الوزراء بالحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية والقيادي البارز بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن حركته لا تخشى الانتخابات أو صناديق الاقتراع، ولكن على أساس قانوني واضح وليس على أساس استباق الخطى.
 
وأشار خلال احتفال جماهيري بالذكرى الـ21 لتأسيس حماس أمس أمام نحو ثلاثمائة ألف من الأنصار إلى أن حركته لا تعترف بتمديد ولاية رئيس السلطة الوطنية محمود عباس ولو "ليوم واحد" بعد انتهاء ولايته بالتاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
واعتبر هنية أنه "لا دستورية ولا قانونية للتمديد" حيث إن "التعامل مع الاستحقاق الرئاسي يلزم تطبيق القانون وهو يحتاج إلى أجواء وطنية تنهي حالة الانقسام".
 
كما اتهم حركة التحرير الفلسطيني (فتح) بالتهرب من الحوار الوطني لصالح حسابات ورهانات "وفيتو أميركي وإسرائيلي" مجدداً تمسك حماس بالحوار ورفض أي شروط مسبقة لإتمام المصالحة.
 
المصالحة الوطنية
وجدد رئيس الوزراء المقال تمسك حركته بأن تكون ملفات الحوار رزمة واحدة تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن يكون الحوار أولاً ومن ثم الإقرار والتوقيع في جلسة مصالحة عامة.

هنية يلقي خطابه أمام عشرات الآلاف
في ذكرى تأسيس حركة حماس (الفرنسية)
كما دعا هنية إلى وقف الحملة الأمنية بالضفة ضد أنصار حماس واعتقالهم، ورفض التزامات الرباعية وخارطة الطريق، وسلوك السلطة التي تمنع المقاومة وسلاحها.
 
وقال أيضا "أطلقوا سراح المعتقلين في الضفة اليوم وسنكون في القاهرة غداً من أجل الحوار".
 
ودعا رئيس الحكومة إلى تهيئة الأجواء للمصالحة، ونفى أن يكون لحماس أي ارتباطات سياسية مرهونة بموقف سوريا أو قطر أو إيران أو اليمن.
 
وشدد على أن خطوات حركته السياسية وحكومته في غزة خلال العام القادم هي العمل على تحقيق المصالحة الوطنية النابعة من إرادة الشعب والقابلة للحياة، وتحقيق وحدة الأرض والشعب.
 
لا للتهدئة
وأشار رئيس الوزراء إلى رفض تمديد التهدئة مع إسرائيل مؤكداً أن الأخيرة لم تلتزم بها حيث استشهد في قطاع غزة الشهر الماضي عشرون فلسطينيا، كما لم ينته الحصار ولم تفتح المعابر ولم تشمل التهدئة الضفة.
 
كما أوضح أن انطباعات الفصائل الفلسطينية عن التهدئة "سلبية" فهي "لم تجد رعاية مباشرة وواضحة وإلزامية للعدو" مشيراً بذلك إلى عدم ضغط القاهرة على تل أبيب للالتزام ببنود التهدئة التي توسطت بها.
 
وأكد هنية أن الحصار الإسرائيلي لا يشمل القطاع فقط وإنما يشمل الضفة التي "تعاني من الجدار والقمع والاستيطان وتهويد القدس والتهديد بتهجير عرب 48" وقال  رداً على تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني "إن فلسطينيي 48 لن يأتوا إلينا وإنما نحن الذين سنذهب إليهم".
 
وأضاف إن أولوية كسر حصار غزة ستبقى مشرعة وأن القطاع لن يستسلم أمام الحصار، داعياً العالمين العربي والإسلامي ومن وصفهم بالأوروبيين الأحرار إلى أن يستمروا في انتفاضة السفن إلى كسر الحصار الإسرائيلي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة