حماس تنفي استهداف قادة فتح ورايس تعد بدولة فلسطينية   
الثلاثاء 1427/12/27 هـ - الموافق 16/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:21 (مكة المكرمة)، 8:21 (غرينتش)

حركة حماس حذرت من المساس بتكتيكات المقاومة العسكرية ضد الاحتلال (الفرنسية-أرشيف)


نفى عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية حماس مشير المصري أن تكون الحركة حفرت أنفاقا في غزة لاغتيال قيادات بحركة فتح وفق ما صرح به المتحدث باسم الأخيرة.

وقال المصري للجزيرة "إن التحريض الإعلامي لا ينبغي أن يكون على حساب المقاومة وتكتيكاتها العسكرية تجاه العدو الإسرائيلي والتي لا يمكن أن تقبل به الفصائل المسلحة بما في ذلك كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح".

وأشار المصري إلى أن هذه الاتهامات إذا كانت صحيحة "فلماذا لم يكشف الذين يرددونها ذلك للعالم"، ووصف ذلك بأنه محاولة مكشوفة لإظهار التكتيكات العسكرية للمقاومة بأنها موجهة لبعض قادة فتح.

وكان المتحدث الرسمي باسم حركة فتح عبد الحكيم عوض حمل حركة حماس كامل المسؤولية عن أي خطر يمكن أن يتعرض له مسؤولو حركة فتح وكوادرها وقادة السلطة الفلسطينية بعد أن تبين, حسب قوله, قيام عناصر حماس بحفر شبكة أنفاق على طريق صلاح الدين شمال قطاع غزة الذي تستخدمه القيادات الفلسطينية.

اجتماع ثلاثي
من جهة أخرى قال مسؤول أميركي كبير إن الاجتماع الثلاثي الذي أعلنت عنه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس, سيعقد بالشرق الأوسط على الأرجح في غضون الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة.

كوندوليزا رايس بحثا مسارات اجتماع للسلام (الفرنسية)

يأتي ذلك توضيحا لإعلان رايس، من القاهرة، بأنها ستجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قريبا لإجراء محادثات غير رسمية بشأن إقامة دولة فلسطينية.

وأوضحت رايس في مؤتمر صحفي بالأقصر جنوبي مصر أن الاجتماع مع أولمرت وعباس يرمي إلى التوصل "لأفق سياسي" للشعب الفلسطيني, في إشارة إلى تقديم ضمانات يطالب بها الفلسطينيون بشأن قيام دولتهم وانتهاء الاحتلال لبعض أراضيهم. والتقت الوزيرة الأميركية في القاهرة التي زارتها بعد إسرائيل, بنظيرها المصري أحمد أبو الغيط.

رايس وأولمرت
والتقت رايس بأولمرت في القدس أمس حيث اتفقا على عدم الاعتراف بأي حكومة فلسطينية لا تنفذ مطالب اللجنة الرباعية وخاصة الاعتراف بإسرائيل، ونبذ ما يسمى العنف، والاعتراف بالاتفاقات السابقة.

ورغم فشل اجتماعات مماثلة جرت خلال السنوات الست عقب انهيار محادثات السلام عام 2001, فإن مسؤولا أميركيا يسافر مع رايس قال إن هذا الاجتماع سيكون مختلفا وهو ليس مجرد اجتماع آخر.

غير أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اعتبر زيارة رايس "الأخطر على القضية الفلسطينية" وأن هدفها "تأمين المصالح الإسرائيلية". وقال هنية في مقابلة مع تلفزيون المنار اللبناني من غزة, إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "لن تعترف مطلقا بإسرائيل" وأن موضوع الاعتراف "خط أحمر لا يمكن الاعتراف بشرعيته".

صائب عريقات: على إسرائيل الاختيار بين الاستيطان والسلام (الفرنسية)

ومع وصول رايس إلى المنطقة، نشرت وزارة الإسكان الإسرائيلية إعلانات بالصحف تطلب فيها من شركات المقاولات التقدم بعطاءات لبناء 44 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة معاليه أدوميم كبرى مستوطنات الضفة الغربية.

وقد انتقد الفلسطينيون بشدة هذه الخطوة وتوقيت إعلانها، فقال رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات إن على إسرائيل أن تختار بين السلام والاستيطان. وذكر لوكالة الصحافة الفرنسية أن تل أبيب تتحدى بذلك المجتمع الدولي.

ويقيم حوالي 32 ألف مستوطن في معاليه أدوميم القريبة من القدس، ووصف الأمين العام لحركة السلام العام المناهضة للاستيطان ياريف أوبنهايمر توسيع المستوطنة بأنه "بصقة في وجه الحكومة الأميركية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة