أصوات ذوي الأصول اللاتينية حاسمة في انتخابات الديمقراطيين   
الاثنين 1429/2/26 هـ - الموافق 3/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:14 (مكة المكرمة)، 19:14 (غرينتش)

هيلاري كلينتون تتحدث في تجمع انتخابي بتكساس (الأوروبية)

تجري في الرابع من مارس/ آذار الانتخابات التمهيدية في 4 ولايات أميركية منها ولاية تكساس، وفوز أحد المترشحين الديمقراطيين باراك أوباما أو هيلاري كلينتون بهذه الولاية قد يكون حاسما في مسيرته الانتخابية.

ويسعى الطرفان للحصول على أصوات المجموعة اللاتينية (الهسبانيك) من سكان الولاية التي تشكل حسب معهد بيو هيسبانيك سنتر المستقل حوالي 36% من عموم سكان الولاية، و4.22% من مجموع الناخبين.

"
التحليلات المتنبئة بسقوط هيلاري قد تصبح حقيقة وتحديدا في حال لم تفز في ولاية أوهايو التي ستجري انتخاباتها في نفس اليوم
"

وكان المتحدرون من أميركا اللاتينية قد صوتوا بوضوح لصالح كلينتون في نيفادا وكذلك في كاليفورنيا التي فازت فيها في انتخابات "الثلاثاء العظيم" في 5 فبراير/ شباط.

ويرى أحد مستشاري حملة كلينتون أن أصوات المتحدرين من أصول لاتينية "ستكون حاسمة في تكساس لأنهم يمثلون 40% من الناخبين الديموقراطيين في الانتخابات التمهيدية"، وأنه إذا حصلت كلينتون على ثلثي أو ثلاثة أرباع أصواتهم في تكساس "فسيكون لديها فرصة في الفوز بالانتخابات التمهيدية".

وعلى الجانب الآخر خصص أوباما موارد مهمة لتوجيه دعايته الانتخابية للمتحدرين من أصل لاتيني من خلال وسائل الإعلام المحلية، في حين أطلق أنصاره حملة نشطة في محاولة لإضعاف دعم هذه المجموعة لكلينتون.

وقال أحد مستشاري أوباما إن الأخير فاز بأصوات المتحدرين من أميركا اللاتينية في ولايتي ماريلاند وفرجينيا، وأعرب عن اعتقاده بأن أوباما سيحصل على "دعم قوي" بين الناخبين من أصول لاتينية وأنه سينتزع أصواتا من كلينتون وأن "هذا سيكون حاسما".

ورغم أن استطلاعات الرأي تشير حتى الآن إلى تقدم طفيف لأوباما على منافسته وأنه حقق اختراقا في وسط الشبان ذوي الأصول اللاتينية، فإن هناك من يرى مثل بيل ريتشاردسون حاكم نيومكسيكو، أن كلينتون "ستفوز بغالبية أصوات الاميركيين من المجموعة اللاتينيية في تكساس، لكن ليس بفارق كبير".

وفي حال لم يصدق هذا التوقع فإن التحليلات المتنبئة بسقوط هيلاري قد تصبح حقيقة وتحديدا في حال لم تفز في ولاية أوهايو التي ستجري انتخاباتها في نفس اليوم، وهي الولاية التي تحمل ذكريات إجراءات اقتصادية سيئة من عهد زوجها الرئيس بيل كلينتون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة