مطالبات شعبية في رام الله وغزة بإنهاء الانقسام   
السبت 1438/1/21 هـ - الموافق 22/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:52 (مكة المكرمة)، 19:52 (غرينتش)

طالب ممثلون لمؤسسات المجتمع المدني في اعتصامين متزامنين في رام الله وغزة بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الفلسطينية.

ودعا حراك "وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة" الذي نظم الاعتصامين، إلى منح الأولوية لخيار المقاومة.

وفي الوقت نفسه انتقد الحراك -وهو إطار مدني يضم شخصيات اعتبارية وفصائل العمل الفلسطيني- غياب الإرادة السياسية لدى حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) لإنهاء الانقسام الذي شق الصف الفلسطيني.

وشارك المئات من الفلسطينيين في الاعتصام الذي نظم في وسط رام الله، وردد المشاركون هتافات تطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

وعلى هامش الوقفة، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس أبو ليلى للأناضول إن الوحدة ليست أملا وإنما واجب وضرورة وطنية لا بد منها لإنهاء الوضع المدمر الذي أساء لقضية الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن العملية الديمقراطية تعطلت طيلة عشر سنوات، وقد "آن الأوان أن ينتهي الانقسام لاستعادة الوحدة في مواجهة المحتل، والمسار الديمقراطي الذي يضمن للمواطنين حقوقهم".

وكانت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري من رام الله أفادت بأن التحضير لهذه الوقفة لم يشهد عرقلة سواء من السلطة الفلسطينية في رام الله أو من حركة حماس في غزة.

وحراك "وطنيون لإنهاء الانقسام" فكرة -كما يقول أصحابها- تهدف للعمل على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني من خلال جمع كل الأصوات والقوى الفلسطينية لتشكيل حالة ضاغطة على الأطراف الفلسطينية المسؤولة، ودفعها لإنهاء الانقسام.

ويقول الحراك إنه لا يستهدف أي جهة أو طرف، ويسعى للتوافق الوطني العام، ويؤمن بحق الجميع في العيش بكرامة على أرض وطنه من دون إقصاء أو تهميش، وأن الشعب هو صاحب القرار في تحديد قيادته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة