تحذيرات أممية من احتمال نزوح مليون مدني من الموصل   
الأربعاء 1438/1/18 هـ - الموافق 19/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:58 (مكة المكرمة)، 19:58 (غرينتش)

عبرت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ على سلامة نحو 1.5 مليون شخص يعيشون في الموصل، محذرة من احتمال نزوح مليون شخص منهم، وقالت إن أكثر من 900 نازح فروا من الموصل إلى سوريا في أول موجة نزوح.

وقال ستيفن أوبراين مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية خلال جلسة لمجلس الأمن إنه يشعر بالقلق الشديد على سلامة نحو 1.5 مليون شخص في الموصل، معتقدا أنهم سيتعرضون لخطر الوقوع وسط تبادل لإطلاق النار أو أن يكونوا هدفا للقناصة، أو أن يتم استخدامها كدروع بشرية، أو يتعرضون للحصار أو الطرد.

وأضاف أوبراين أن كبار السن والمعوقين والنساء الحوامل قد يكونون غير قادرين على التحرك بأمان دون مساعدة، معتبرا أن ممارسات تنظيم الدولة الإسلامية تثير أشد القلق بشأن حماية المدنيين، وأنه لا يوجد شيء أكثر أهمية من ضمان حماية المدنيين.

وتوقع أن يؤدي التكثيف المرتقب للأعمال العدائية في المناطق المكتظة بالسكان إلى نزوح مليون مدني، وذلك تزامنا مع إعلان المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ميليسا فليمنغ أن أكثر من 900 شخص من الموصل عبروا الحدود إلى سوريا، ويتواجدون حاليا في مخيمات اللاجئين.

وأضافت "من المرجح أن نستخدم تلك المخيمات كمأوى مؤقت لأولئك النازحين، إلى حين نقلهم إلى مناطق آمنة داخل الحدود العراقية".

وفي وقت سابق، حذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليزا غراندي من استخدام الأسلحة الكيميائية في المعركة، أو استخدام المدنيين كدروع بشرية.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن الأحد على هامش لقائه بالمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في بغداد "تهيئة ممرات آمنة" لمدنيي الموصل، مؤكدا أن ما يهم الحكومة ليس تحرير الأرض فقط وإنما "تحرير الإنسان والحفاظ على أمنه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة