القاعدة تتبنى خطف دبلوماسيين جزائريين بالعراق   
السبت 16/6/1426 هـ - الموافق 23/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:00 (مكة المكرمة)، 13:00 (غرينتش)

تنظيم القاعدة يبرر خطف دبلوماسي جزائري بتعامل حكومة بلاده مع من تصفهم بالصليبيين (الأوروبية)


تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين مسؤولية خطف القائم بالأعمال في السفارة الجزائرية في العاصمة العراقية وأحد مساعديه وذلك في وقت تكثف فيه قوات الأمن العراقية البحث عنهما.
 
جاء ذلك في بيان للقاعدة على شبكة الإنترنت يحمل توقيع "أبو ميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) قال فيه "ها هي الجزائر تمضي طائعة للصليبيين في أوامرهم وترسل بالبعثة الدبلوماسية كبشا في بلاد الرافدين".
 
وكان مسلحون مجهولون قد اختطفوا رئيس البعثة الدبلوماسية الجزائرية في بغداد، علي بلعروسي (62 عاما) ودبلوماسي مساعد له يدعى عز الدين بلقاضي (47 عاما) من أمام مطعم الساعة بحي المنصور الأربعاء الماضي.
 
ويأتي اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين بعد اختطاف وقتل السفير المصري في العراق إيهاب الشريف في وقت سابق من الشهر الجاري، وقد أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عنه.
 
وفي حادث آخر ذي صلة أعلنت مصادر مختلفة عن إطلاق سراح رجل أعمال يحمل الجنسية الهندية بعد إصابته بجروح خلال محاولة خطفه من مقر عمله وسط بغداد.
 
قتلى ببغداد والفلوجة
في غضون ذلك تواصل مسلسل أعمال العنف والهجمات المسلحة خاصة في العاصمة بغداد وضواحيها ومدينة الفلوجة غربها حيث سقط عدد من القتلى بينهم عسكريون ومدنيون.
 

المسلحون يكثفون هجماتهم على الشرطة والجيش العراقيين (الفرنسية) 

فقد قتل صباح اليوم جندي عراقي وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش في ضواحي مدينة سامراء شمالي بغداد.
 
وفي تطور آخر عثرت الشرطة على جثث ثلاثة ضباط عراقيين مصابة بعيارات نارية في بلدة الكرمة القريبة من الفلوجة غرب العاصمة.
 
وأشارت مصادر الشرطة إلى أن القتلى الثلاثة كانوا غادروا الفلوجة إلى الكرمة قبل ثلاثة أيام، وفقدت عائلاتهم الاتصال بهم منذ ذلك الوقت.
 
وفي بغداد فتح مسلحون داخل سيارة النار في وقت متأخر من الليلة الماضية على شرطي يعمل بوزارة الداخلية فأردوه قتيلا.
 
كما هاجم مسلحون عددا من دوريات الشرطة في العاصمة العراقية في مناطق بغداد الجديدة شرقا والدورة جنوبا والسيدية غربا صباح اليوم، مما أسفر عن جرح ثلاثة ضباط وفق مصادر الشرطة.
 
وأشارت مصادر الشرطة إلى أن قوات الأمن عثرت على جثة رجل في الخمسين من عمره مصابة بعيارات نارية خارج بغداد، كما عثرت على الجثة الثالثة لثلاثة إخوة كانوا قد اختطفوا وقتلوا الأسبوع الماضي.
 
وفي تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية اعتقال 30 مشتبها به بينهم ثمانية مصريين في مناطق متفرقة جنوب بغداد صباح اليوم. كما اعتقلت شرطة المسيب جنوب العاصمة ثمانية مشتبه بهم خلال عملية دهم قامت بها وسط المدينة.


 

شخصيات سنية تنتقد الفيدرالية وتتشبث بمبدأ المركزية في العراق (الفرنسية-أرشيف)

السنة والدستور
على الصعيد السياسي واصل الأعضاء السُنة في لجنة صياغة الدستور العراقي مقاطعتهم لاجتماعات اللجنة اليوم، بعد اغتيال اثنين منهم الثلاثاء الماضي.
 
وقال المتحدث باسم الحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي، إن أيا من الأعضاء السنة في اللجنة لم يحضر الاجتماع.
 
وتطالب القوى السُنية التي علقت عضوية أعضائها باللجنة البرلمانية المكلفة بكتابة الدستور -في بيان لها أمس- الحكومة بإعادة النظر في النصوص الدستورية "التي ترمي إلى تفتيت العراق".
 
وفي هذا السياق قال العضو الشيعي بلجنة صياغة الدستور بهاء الأعرجي، إن اللجنة رفضت اقتراحا كرديا بتضمين مسودة الدستور حقا دستوريا للأكراد لإجراء استفتاء على تقرير المصير بعد ثماني سنوات.
 
وكانت شخصيات سُنية عراقية حذرت من


تثبيت مبدأ الفدرالية في الدستور الدائم للبلاد معتبرين ذلك مدخلا لتفتيت العراق، وشددوا على ضرورة استمرار الإدارة المركزية للعراق كما هو عليه الحال منذ 80 عاما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة